fbpx
أخبار

جرحى وحديث عن حالة وفاة خلال الانتخابات السورية في لبنان

تشهد مناطق في لبنان عدة إشكالات بين لبنانيين وسوريين وهم في طريقهم إلى السفارة السورية بالقرب من بيروت للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية السورية.

وتجدد إشكال في منطقة نهر الكلب، شمالي بيروت، حيث حصل تضارب بينهم وبين مواطنين سوريين يحملون الأعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الأسد، وسقط عدد من الجرحى.

وتتحدث معلومات عن وفاة مواطن سوري في منطقة البقاع الأوسط كان يتوجه للإدلاء بصوته، وسقط نتيجة تعرضه للضرب.

وفتحت هذه الحوادث النقاش عن بقاء السوريين المؤيدين لبشار الأسد في لبنان، حيث طالب سياسيون ممن سيصوت للأسد مغادرة لبنان باعتبار أن سوريا أصبحت آمنة.

ودان حقوقيون ما يحصل في لبنان اليوم باعتبار أن التعرض للمواطنين السوريين واستخدام خطاب مستفز مرفوض ويعرضهم للخطر.

الانتخابات السورية تشعل الخلافات في لبنان

 

وسبق أن رجّح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مشاركة الآلاف من اللاجئين السوريين في التصويت لرأس السلطة السوري بشار الأسد في “الانتخابات الرئاسية”،حيث دعا إلى تسجيل اسماء المشاركين وإعادتهم إلى سوريا، في حين أقدم شبان لبنانيون اليوم الخميس على تمزيق الأسد، وتكسير سيارات موالية للسلطة أثناء توجههم للمشاركة.

اقرأ: ألمانيا تمنع سفارة السلطة السورية في برلين من إجراء الاقتراع الرئاسي

وعبر حسابه في “تويتر”،  قال جعجع: “يظهر أن عشرات آلاف النازحين السوريين في لبنان يتحضرون للمشاركة غدا في المهزلة المسماة انتخابات رئاسيّة سوريّة في مقر السفارة السورية في الحازمية”.

وأضاف: ” تعريف النازح واضح ومتعارف عليه دوليا وهو الشخص الذي ترك بلاده لقوّة قاهرة وأخطار أمنية تحول دون بقائه فيها”.

وزاد: “وبالتالي نطلب من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال إعطاء التعليمات اللازمة لوزارتي الداخلية والدفاع والإدارات المعنية من أجل الحصول على لوائح كاملة بأسماء من سيقترعون للأسد غدا، والطلب منهم مغادرة لبنان فورا والالتحاق بالمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد في سوريا طالما أنهم سيقترعون لهذا النظام ولا يشكل خطرا عليهم”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع