fbpx

جورج حسواني يرد على اتهامه بالتورط في انفجار مرفأ بيروت

رد، جورج حسواني، رجل الأعمال السوري المقرب من رأس السلطة الحاكمة، بشار الأسد، على الاتهامات الموجهة له بتورطه بانفجار مرفأ بيروت والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا.

ونفى رجل الأعمال وجود أي صلة له بالانفجار، وقال في تصريحات لوكالة “رويترز”، إنه لا يعرف شيء عن شركة “سافارو” التي لها صلة بعملية شراء شحنة الكيماويات التي انفجرت

وكان اسم حسواني ورد في تقارير عدة، بعد أن تبين أن شركة “هيسكو” لأعمال الهندسة والبناء التي كان يمتلكها حسواني أبقت على سجلها التجاري في نفس العنوان في لندن المُسجَّلة به شركة “سافارو” المحدودة.

وكانت شركة في الموزمبيق قد طلبت شحنة الكيماويات التي تستخدم في صناعة الأسمدة والتي استقرت في مرفأ بيروت منذ عام 2013 من خلال شركة “سافارو”.

وأضاف “حسواني” إنه لجأ إلى شركة “انترستاتوس” القبرصية لتسجيل شركته في لندن، وهي الوكيل نفسه الذي قام أيضاً بتسجيل شركة “سافارو”.

 

شاهد: وثائق وأسماء تربط بين حزب الله وانفجار بيروت

وتابع أن الشركة الوكيلة القبرصية قامت بنقل موقع تسجيل الشركتين إلى العنوان نفسه في اليوم نفسه، إلا أنه قال إنه لا يعرف شيئا عن شركة “سافارو”، وإن أي صلات بينها وبين شركته ليست سوى محض صدفة بسبب لجوء الشركتين إلى الوكيل القبرصي نفسه.

وزاد: “لا نعرف ما هي الشركات المسجلة من قبل الشركة القبرصية على هذا العنوان. هل هي ثلاث أم أربع أم خمس أم خمسين أم سبعين؟ لا نعرف”.

وقال معلقاً على التقارير التي تشير إلى احتمال تورطه في الانفجار: “لا نعرف شركة سافارو ولم نسمع بها على الإطلاق إلا من خلال الزوبعة الإعلامية الأخيرة، ولا نعلم أنها مسجلة بنفس عنوان شركتنا”.

وكانت مارينا بسيلو مديرة شركة “إنترستاتوس” مدرجة في وثائق تسجيل شركة “سافارو” على أنها مالكة الشركة ومديرتها الوحيدة، إلا أنها نفت أن تكون هي المدير الحقيقي للشركة.

وقالت لـ”رويترز” الأسبوع الماضي، إن المالك المستفيد من الشركة هو شخص آخر رفضت الإفصاح عن اسمه. وأضافت أن شركة “سافارو” كانت مجرد شركة خاملة لم تقم أبداً بأي أعمال.

من جهته، قال حسواني إنه لم يجر الاتصال به من قبل أي محققين من لبنان أو أي دولة أخرى فيما يتعلق بالانفجار، وإنه سيعمل قريباً على رفع دعوى قانونية في باريس ضد التقارير الإعلامية التي تربط بينه وبين الانفجار.

وتابع: “أمارس حياتي الطبيعية وأضحك، لأنني إنسان يعرف تمام المعرفة أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بهذا الموضوع. لمَ القلق؟”.

شاهد: انفجار بيروت.. اتهام بالإهمال

وقبل يومين قدم سياسيان لبنانيان، إخباراً عن انفجار مرفأ بيروت أمام النيابة العامة التمييزية يتعلق بارتباط أشخاص مقربين من رأس السلطة الحاكمة في سوريا، بشار الأسد، بعملية إحضار مادة الأمونيوم إلى المرفأ.

اقرأ تفاصيل أكثر: سياسيان لبنانيان يتهمان مقربين من الأسد بإحضار الأمونيوم إلى مرفأ بيروت

وقدم الإخبار كلا من النائب عن “حزب القوات اللبنانية”، ماجد إدي أبي اللمع، ورئيس “حركة التغيير”، إيلي محفوض.

وكشف محفوض عن أن “الأسماء التي وردت بالإخبار، تضم مجموعة مقربة من بشار الأسد شخصياً، وهم تجار ورجال أعمال، يحملون الجنسية الروسية، كشفتهم الأجهزة البريطانية بالاسم، وأعلنت عن أسماء الشركات التي يعملون بها أو يملكونها، كما تحدثت عن موضوع النيترات الذي دخل إلى لبنان”.

 

وكانت قناة الجديد اللبنانية نشرت منتصف الشهر الجاري، ، الجزء الثالث من وثائقي “بابور الموت” الذي يتحدث عن انفجار بيروت ومن كان وراء إحضار نترات الأمونيوم إلى المرفأ، حيث وجهت أصابع الاتهام لرجلي الأعمال السوريين، مدلل خوري وجورج حسواني، بإدخال النيترات إلى سوريا، فما علاقتهما بالانفجار؟.

ووفقا للوثائقي، فإن كلا من مدلل خوري وجورج حسواني، وهما رجلا أعمال سوريان روسيان ويرتبطان بالسلطة السورية وتمويلها، يقفان وراء احضار تلك المواد.

للإطلاع على التفاصيل كاملة: جورج حسواني ومدلل خوري وشقيقه متهمون بإدخال نيترات الأمونيوم لسوريا

وتضمن الوثائقي الكشف عن أسماء الشركات والأسماء الوهمية التي تم تداولها حول إرتباطها بشحنة الأومونيوم، ومعطيات تؤسسس لتحقيق جدي حول تلك الشحنة ومن يقف وراءها، كما تم التركيز على الشق الخارجي (أي خارج لبنان) وعلاقته بالشحنة، كما كشف عن بعض الأسماء حسب المستندات والوئائق وبعض التسجيلات حول الانفجار.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع