fbpx

“حزب الله” يتمركز في فوج جنوب دمشق وتقرير إعلامي يكشف التفاصيل

تنتشر ميليشيا “حزب الله” اللبناني والميليشيات الإيرانية الموالية للسلطة السورية في عدة مواقع بريف العاصمة السورية دمشق، وسط تكثيف إسرائيل لضرباتها الجوية مؤخرا.

وفي هذا الشأن كشف تقرير لـ”قناة العربية الحدث”، عن تمركز كتيبة من ميليشيا حزب الله اللبناني في الفوج 47 ـ الفرقة الأولى، بمنطقة “دير علي” على طريق الكسوة الواقعة جنوب دمشق.

وأشار التقرير إلى أن الفوج يضم عناصر من ميليشيا العصائب وآخرين من الحرس الثوري الإيراني، وتولى الفوج سابقا مهمة تأمين المؤازرات العسكرية المتّجهة إلى الجنوب السوري، لكنّ مهمته تحولت إلى تأمين الطريق وتسيير الدوريات إلى الأرياف القريبة.

وتحدث التقرير عن الصلاحيات الواسعة التي يمتلكها الفوج الأجنبي، إذ أن عناصره يغلقون الطرقات في الوقت الذي يستشعرون فيه بأي خطر، في حين يؤدي الفوج مهام استراتيجية، تتمثّل بأّه يصل المنطقة الشرقية بالغربية والجنوبية، أو يمكن اعتباره “خط التدخل السريع أثناء دخول أي شاحنة عسكرية قادمة من الحدود وخصوصا العراقية.

وتكرّر خلال العام الفائت، إدخال شاحنات من العراق من جهة معبر البوكمال بسيارات ضخمة (برادات شحن)، عبرت ما بات يعرف باسم “الكاريدور الإيراني” (شرق)، محمّلة بصواريخ ثقيلة، ليتم توزيعها على مستودعات الفوج والفيلق الأول.

ولفت التقرير إلى أن أبرز القادة الأجانب في الفوج 47، هو الحاج علي أبو القاسم، أو الحاج علي قاسم، الذي يتردد على أحد مقرات حزب الله (يضم عراقيين من العصائب)، في المنطقة الحرارية بدير علي، واستعرض موقعا عسكريا يحمل اسم “قصر الإماراتي” في الفوج، مؤكّدا أنّه مشترك إذ يضم ميليشيا العصائب والحرس الثوري الإيراني.

 

شاهد: مكان تواجد عناصر ميليشيا حزب الله في الحنوب السوري

 

ووفقا لمعلومات التقرير فإن عدد العناصر في الأيام المعتادة 100 عنصر على الأقل، وفي الاستنفار أكثر من 300 عنصر، ومعظمهم من الحرس الثوري والعصائب، والقليل من عناصر النجباء والفوج 47، ويوجد في الموقع عدد من الطائرات المسيرة بعضها للتجسس وبعضها قتالي.

كذلك يضم الموقع منظومة رادارية على عربة متحركة، وأحيانا يتم إدخالها إلى المطار القريب من الموقع، والسلاح المتوفر في المقر عبارة عن دبابة من طراز تي 90 متطورة وطاقهما إيراني، بالإضافة إلى دبابة تي 72 بطاقم سوري الجنسية، في حين يضم 3 شاحنات مزودة بمدافع 57 م، و4 شاحنات عليها مدافع 23 محمولة على عربات تويوتا، وعربة شيلكا تحمل رقم الجيش 277.

كذلك تحتوي القاعدة على جميع أنواع القواعد الصاروخية وهي : راجمة صواريخ غراد، راجمة صواريخ إطلاق أرض أرض متوسطة المدى منها من طراز فيل ومنها من طراز جولان.

وفي تقرير سابق تحدث موقع “أنا إنسان” عن استمرار الضربات الإسرائيلية على سوريا وتركزها في الآونة الأخيرة ز بشكل أساسي على المواقع العسكرية المحيطة بالعاصمة دمشق، ما يطرح تساؤلات عن حجم النفوذ الإيراني في المناطق المستهدفة، وخاصة في محيط مدينة الكسوة.

 

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط أدناه.

أسباب تركز الضربات الإسرائيلية في الكسوة وريف دمشق.. ومدى الانتشار الإيراني فيها

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع