fbpx

حزب الله يوسع نفوذه مجددا في ريف دمشق

توسّع ميليشيا “حزب الله” اللبناني سيطرتها على المناطق السورية بشرائها أراضٍ واقعة قرب الحدود ضمن ريف دمشق

وأفادت مصادر باستمرار عمليات شراء واستملاك العقارات والأراضي في تلك المنطقة، متجاهلة قانون السلطة السورية، مع تجاهل قوى الأمن التابعة للسلطة في المنطقة، لعمليات الشراء، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كذلك، قامت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، منذ مطلع العام الحالي، بشراء أكثر من 370 قطعة أرض في منطقة الزبداني ومحيطها، وما لا يقل عن 505 أراضٍ في منطقة الطفيل الحدودية.

إلى ذلك، تتواصل عمليات مصادرة الشقق الفارهة والفلل في منطقة بلودان أيضاً ومناطق بالقرب منها، وفقاً لما أفادت به مصادر المرصد.

وبذلك، يرتفع إلى أكثر من 315، تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، بدعم مطلق من حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات، باعتباره القوة الأكبر هناك.

يشار إلى أن منطقة ريف دمشق شهدت معارك وحرب تجويع، خصوصاً في بلدة مضايا على الحدود السورية اللبنانية، وكان طرفاها ميليشيا حزب الله وفصائل المعارضة المسلحة، قبل أن تنتهي الأمور إلى صفقة تهجير وتبادل سكاني مع “هيئة تحرير الشام” شمال سوريا، فيما عرف بصفقة المدن الأربع، في عام 2017.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

اقرأ: في زمن الأسد.. الحدود السورية تتقاسمها جهات فاعلة دولية والسلطة تراقب!

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع