fbpx

شركس الغوطة الشرقية.. كيف ظلمهم حكم آل الأسد؟

 

صادرت السلطة الحاكمة في سوريا بقيادة آل الأسد ممتلكات وعقارات المئات من الشركس القاطنين في بلدة “مرج السلطان” في الغوطة الشرقية، بموجب قرارات مصادرة متتالية صدرت بحقها منذ سبعينيات العام الماضي.

وقالت مصادر إعلامية إن وزارة الدفاع صادرت في السبعينيات، حوالي 200 هكتار من أراضي “مرج السلطان” الزراعية البالغة مساحتها 240 هكتاراً، وأقامت عليها مطارين للحوامات، أحدهما رئيسي وآخر احتياطي.

وبحسب  موقع “سيريا ريبورت“، فإنّ الوزارة أقامت أيضاً على أراض أخرى من الجهة الشرقية للبلدة، كتيبة للرادار، وجزء آخر أقامت عليه مشتل زراعي وعدد من المداجن.

وأوضح الموقع أنّ الأرض المصادرة كانت تضم نبع ماء يستخدمه الفلاحون في ري مزروعاتهم، لافتاً إلى أنهم رفضوا التنازل عن ممتلكاتهم والتعويض الذي كان يبلغ 15 قرشاً سورياً للدونم آنذاك.

وأكّد الموقع أن أهالي مرج السلطان الشركس، نزحوا إلى الغوطة الشرقية عقب سيطرة السلطة السورية على البلدة، ومنها إلى مدينة دمشق عبر الأنفاق، مردفاً أن استخبارات السلطة السورية اعتقلت العشرات منهم، وجنّدت آخرين للقتال إلى جانبها، على خلاف الوعود التي قدمتها لهم بعدم الملاحقة.

اقرأ أيضا: هل تنتقم السلطة السورية من السلمية بأهمالها؟

وبحسب الموقع فإنّ بعض من أهالي مرج السلطان الشركس هُجّروا نحو الشمال السوري، خلال اتفاق التهجير في الغوطة الشرقية عام 2018، منوهاً إلى أن عدد الشركس العائدين إلى البلدة لا يتجاوز 500 شخصاً، من أصل 3500.

وتحدث الموقع قائلاً إنّ معظم العائدين إلى مرج السلطان من الموظفين في المؤسسات الحكومية والموالين للسلطة السورية، وأنّ استخبارات سمحت لهم العودة إلى منازلهم وإعادة تأهيلها، على خلاف سكان بقية بلدات الغوطة الشرقية.

وأتت عودة الأهالي عقب تنفيذ شرط وُضع على استخبارات السلطة السورية لقبول العودة، تجلّت في سحب مقرات عسكرية أقامها ضباط السلطة في منازل ومزارع مرج السلطان بين عامي 2016 و2018، فضلاً عن مقرات أخرى مُنحت للميليشيات الموالية للسلطة، التي كانت تقاتل على جبهات الغوطة الشرقية، فيما حوّلت مدرسة البلدة إلى مكتب مالي لتسليم رواتب المقاتلين.

يشار إلى أنه تم إحداث بلدة “مرج السلطان” كمرعى للخيول في الفترة العثمانية، وبالتحديد في عام 1878، قبل أن يمنحها والي دمشق “مدحت باشا” للشراكس المهجرين من القوقاز، كما نزح إليها شراكس القنيطرة بعد حرب حزيران عام 1967.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع