fbpx

شهيدة إدلب.. جود ياسر شريط تُبكي عيون السوريين

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، بالشابة “جود ياسر شريط”، التي ارتقت جراء استهداف قوات السلطة السورية لمدينة إدلب بالقذائف والصواريخ.

وقال الدفاع المدني في إدلب على حسابه في فيسبوك، إن قوات السلطة وروسيا قصفت بقذائف المدفعية الموجهة بالليزر مدينة إدلب، ما أدى لارتقاء شابة ورجل، فيما قتل رجل وطفلة واصيب طفل ورجل بقصف منازل المدنيين على أطراف مدينة إدلب الشرقية.

وبحسب ما رصد موقع “أنا إنسان”، فقد ارتقت الشابة مساء أمس الثلاثاء، إثر سقوط أحد الصواريخ على منزلها.

وودعت الشابة جود محبيها قبل ارتقائها، من خلال منشور نشرته عبر حسابها في تطبيق فيسبوك، قبل وفاتها ببضع دقائق.

وكتبت جود: “اللهم خيراً في كل اختيار، ونوراً في كل عتمة، وتيسيراً لكل عسير، وواقعاً لكل ما نتمنى يارب، اللهم بحجم جمال جنتك، أرني جمال القادم في حياتي، اللهم يارب حقق لي كل ما أتمناه في حياتي يارب”.

وتابعت الشابة: “يارب اشرح لي صدري، واكتب لنا الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هينة يارب العالمين”.

وتصدر خبر وفاة الشابة شريط التريند، وأضحت حديث النشطاء، الذين تظاولوا بكثرة منشور الشابة، معبرين عن حزنهم الشديد، وكامل المواساة لأهليها ومحبيها.

وجود هي خريجة قسم علم النفس، ومديرة روضة ومعهد لتحفيظ كتاب الله، وكان والدها قبل فترة نعى شقيقها الذي قتل تحت التعذيب في سجون السلطة السورية.

ونعى عضو فريق ملهم التطوعي، عاطف نعنوع، جود على حسابه في فيسبوك وكتب: “جود التقيت أنا وزوجتي بها صدفة في إدلب، هي فتاة مفعمة بالأمل والطموح وكانت تسعى لفتح روضة خاصة بها”.

ويأتي كل هذا القصف على الرغم من استمرار جريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له تركيا وموسكو في الخامس من شهر آذار العام الفائت، والذي خرقته السلطة السورية والقوات المساندة لها أكثر من مرة.

اقرأ أيضا: أب مكلوم في إدلب يدفن طفلته الرابعة بثياب العيد

الجدير بالذكر أن الاتفاق الذي توصل له الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد اجتماع مطول في موسكو، ينص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع