fbpx
أخبار

طالبو اللجوء يواجهون الموت بين حدود بولندا وبيلاروسيا

 

على الحدود بين جنوب شرق بولندا وبيلاروسيا، تحاول مجموعة من سبعة أكراد عراقيين شق طريقهم نحو قرية جرودزيسك البولندية، للانتقال بعدها إلى دول الاتحاد الأوروبي، ولكنها فشلت في ذلك بعد ثلاثة محاولات محفوفة بالمخاطر والعنف، بحسب تقرير لصحيفة “الغارديان”.

وفي كل مرة كانت تتجاوز فيها المجموعة المستنقعات المجمدة في درجات حرارة دون الصفر، كانت السلطات البولندية تقوم بترحيلهم وإبعادهم بالقوة.

ووصل آلاف المهاجرين من العراق وسوريا ودول أخرى تمزقها الصراعات إلى بيلاروسيا في الشهور الأخيرة على أمل العبور إلى بولندا. ومن هناك، يسعى كثيرون للجوء في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، كألمانيا، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

وتضم المجموعة المنحدرة من محافظة دهوك في إقليم كردستان (شمالي العراق)، طفلين: فتاة تبلغ من العمر ثمانية أشهر، وصبي يبلغ من العمر عامين.

وعن كيفية وصولها وعائلتها إلى الغابة البيلاروسية، قالت والدة الأطفال، أميلا عبد القادر (28 عاما)، إنه تم استدراجها من قبل وكالة سفر عراقية وعدتها بترتيب إجراءات السفر بالطائرة من إسطنبول إلى مينسك، ومن ثم الوصول إلى الحدود البولندية.

وأكدت القادر أن سلطات الحدود في بيلاروس تدفع المهاجرين نحو الذهاب إلى بولندا، حيث أوضحت أنه عندما أمسك بنا الحراس البولنديون ودفعونا إلى الخلف، قالوا: ارجع إلى بيلاروس، ولكن الجندي دفعنا بالقوة إلى العودة لبولندا”.

اقرأ أيضا: مهاجر عالق في غابة بين بيلاروسيا وبولندا: أعطوني خيارين للموت

وأفاد مهاجرون، في السابق، أن القوات البيلاروسية غالبا ما ترغمهم على عبور الحدود وأن حرس الحدود البولنديين يتصدون لهم، ونتيجة لذلك يظلون عالقين عند الحدود في ظروف مناخية تزداد قساوة، بحسب وكالة فرانس برس.

شاهد: على الحدود بين وبيلاروسيا وبولندا: المهاجرون بين المطرقة والسندان

 

وأضافت القادر: “طلبنا من الجنود البولنديين بعض الماء لنشرب، ولكنهم رفضوا ذلك على مدى أيام طويلة، وحتى أنهم لم يوافقوا على إمداد الرضيع بالحليب، فشربنا من مياه الأمطار والبرك الوحلية”.

بدورها، ذكرت عاملة الإغاثة المتطوعة كاتارزينا وابا، للصحيفة، أن “البيلاروسيين يدفعون المهاجرين إلى الأمام، حيث يقف حرس الحدود هناك ومعهم كلاب هجوم ومعدات قتالية كاملة”.

وفي السياق نفسه، وصف مصطفى ( 46 عاما)، الحدود بين البلدين بأنها “أشبه بنهر الموت، عنف وضرب من قبل البيلاروسيين، وعصابات تقف خلف الجيش وتهاجمنا وتأخذ أموالنا”.

وحصلت الحكومة اليمينية في بولندا على موافقة برلمانية لبناء جدار على على طول حدودها مع بيلاروس، وفي الوقت نفسه تقوم بدوريات في المنطقة بقوة قوامها حوالى 17000 من شرطة الحدود.

ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن يكون الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، قام عمدا بالتسبب بحركة الهجرة هذه ردا على العقوبات الاقتصادية التي فرضها بسبب القمع الذي تتعرض له المعارضة في بلاده.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع