fbpx

عشرات الصهاريج المحملة بالوقود تتجهة من سوريا إلى لبنان بحماية الفرقة الرابعة

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو 50 صهريج محمل بمادة البنزين قادمة من العراق دخلت سوريا، في حين أن وجهتها لبنان، التي تعيش أزمة وقود خانقة.

وأضاف المرصد، أن الصهاريج دخلت الأراضي السورية عبر معبر البوكمال، بحماية قوات “الفرقة الرابعة” التي يقودها ماهر الأسد، شقيق رأس السلطة في سوريا.

وخلال الفترة الفائتة نشط التهريب بين سوريا ولبنان بشكل كبير، وقالت قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير تحت عنوان “تهريب البنزين يزيد من الفوضى في لبنان”، إنّ عمليات تهريب الوقود اللبناني المدعوم حكوميا إلى سوريا تتم عبر شاحنات تعود محمّلة بحبوب الكبتاغون المخدرة عبر مسارات جديدة.

اقرأ أيضا: تقرير يكشف طرق ومعابر التهريب لـ”حزب الله” بين سوريا ولبنان

ونقلت الصحيفة عن ملازم في الجيش اللبناني قوله، إنّ “المهربين يستخدمون حالياً نهر العاصي وروافده لعمليات التهريب، في حين أن شاحنات البنزين أو الطحين، وهو سلعة أخرى مربحة مدعومة في لبنان يتم إعادة بيعها في سوريا.


وأضاف أنّ “الشاحنات تعبر الأنهار محملة بالوقود على منحدرات معدنية، وعند عودتهم يحملون الكبتاغون الذي تعشقه دول الخليج، والسجائر وجميع أنواع المواد الغذائية”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ “الأحزاب السياسية تتولى زمام الأمور في لبنان وتبسط سيطرتها على السكان، مشيرة إلى أن “بعض محطات الوقود تديرها الأحزاب بشكل علني ومنها من هو مقرب من رئيس النظام السوري بشار الأسد”.

وبحسب التقرير فإنّ “عشرات الشاحنات تعبر الحدود كل يوم على اعتبار أنها تنقل الحصى بشكل رسمي، لكن خزانات الوقود مخبأة في الأسفل وتمر إلى سوريا، علماً أن الجميع يعرف ذلك، بما في ذلك الجيش”.

وتتواصل عمليات التهريب بين سوريا ولبنان، وسط اتّهامات مستمرة لميليشيا حزب الله اللبنانية المتحالفة مع السلطة السورية، برعاية تلك العمليات بالتنسيق مع حليفها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع