fbpx

عناصر تحرير الشام يعتدون على امرأة مسنة في إدلب ويكسرون أسنانها (فيديو)

أقدم عناصر من “هيئة تحرير الشام” على اقتحام مخيمات للنازحين قرب بلدة كللي بريف إدلب الشمالي، حيث قاموا بإطلاق النار واعتدوا على امرأة مسنة.

وقال ناشطون أن عناصر أمنيين تابعين لـ”تحرير الشام” داهموا عدة مخيمات تضم نازحين من أهالي بلدة كفروما بحجة البحث عن مطلوبين، وأخذوا يطلقون النار عشوائيا، كما قاموا بضرب امرأة مسنة عمرها 70 عاما وكسروا أسنانها.

وظهرت المرأة في مقطع فيديو تداولته صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، روت فيه كيف تعرضت للضرب والإهانة على يد العناصر.

وقالت إن أحد العناصر قام بضربها وسحلها على الأرض بالشارع وشتمها بألفاظ نابية وأطلق عليها النار ولكنه لم يصبها.

وأكد أحد الناشطين الذين تعرفوا على المرأة بأن زوجها معتقل في سجون السلطة السورية منذ ٢٠١٢.

اقرأ أيضا: تحرير الشام تعدم شابا من ريف حماة بمحاكمة سرية وتبلغ ذويه

وأضاف الناشط “الذي فضل عدم الكشف عن هويته”، أن المرأة أيضا والدة أحد العناصر الذين شاركوا مع الفصائل في قتال السلطة ولكنه أصيب بأحد المعارك فأصبح مشلولا وهو الآن طريح الفراش.

كما تناقلت بعض الصفحات صورة لشخص ممدد على سرير في أحد المشافي قالوا إنه أصيب في اقتحام مخيم “خير الشام”.

ومنذ هيمنت “تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) على إدلب ومناطق في ريف حلب، لم تتوقف عن شن حملات الاعتقال وخاصة دون الأشخاص الذين يعارضون سياستها ويرفضون وتواجدها في المنطقة.

وسبق أن أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير صادر عنها، أن هناك أكثر من 2000 سوري مازالوا مغيبين في سجون ومعتقلات “تحرير الشام”، كما قالت إن الأخيرة مسؤولة عن تصفية الناشط، سامر السلوم، ابن مدينة كفرنبل في ساحة سجن العقاب التابع لها سيء الصيت، بسبب انتقاده لسياساتها، وهو ما أقرت به لاحقا ملحقة به عدد من الاتهامات.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع