fbpx
أخبار

في ذكرى الثورة العاشرة.. تقرير أممي يصدر أرقام صادمة حول معاناة أطفال سوريا

 

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، تقرير لها سلطت فيه الضوء على معاناة أطفال سوريا، ضم أرقام صادمة تعكس حجم المآسي التي مروا بها خلال السنوات التسع الأخيرة.

وأضافت المنظمة في تقرير لها إنها، إنها وثقت مقتل وإصابة نحو 12 ألف طفل في سوريا بين أعوام 2011 و2020، وأكثر من 5700 طفل في صفوف القتال، (بعضهم لا تزيد أعمارهم عن سبع سنوات).

وأشار التقرير إلى أن حوالي 2.45 مليون طفل في سوريا، و750 ألف طفل سوري إضافي في الدول المجاورة لا يذهبون إلى المدارس، بينهم 40 بالمئة من الفتيات.

وأشار تقرير المنظمة الأممية إلى تعرض أكثر من 1300 مرفق تعليمي أو طبي وأفراد طواقمها للهجوم خلال تلك الفترة.

اقرأ: مؤشر خطير… 65 بالمئة من الأطفال يعملون بالزراعة في سوريا

ويعاني أكثر من نصف مليون طفل دون سن الخامسة في سوريا يعانون من “التقزم” وذلك نتيجة سوء التغذية المزمن والحصار الذي تعرضت له معظم المناطق.

من جهة أخرى، أشارت “يونيسف” إلى أن حوالي 90 بالمئة من الأطفال السوريين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية بزيادة بلغت نسبتها 20 بالمئة في العام الماضي وحده.

شاهد: انتشار ظاهرة عمالة الأطفال في سوريا

 

وفي هذا الصدد قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور: “لا يمكن أن تمر هذه الذكرى كمجرد معلم قاتم آخر يمر مرور الكرام على نظر العالم، بينما يستمر كفاح الأطفال والعائلات في سوريا”، مضيفة: “لا يمكن للاحتياجات الإنسانية أن تنتظر. ينبغي على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لإحلال السلام في سوريا وحشد الدعم للأطفال”.

كما عبرت المنظمة عن قلق واسع تجاه الأطفال في مناطق شمال غرب سوريا، بسبب الوضع السيئ للنازحين في المخيمات التي تفتقر للكثير من مقومات الحياة حيث أكد التقرير أن “أكثر من 75 في المئة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال المسجلة في عام 2020 وقعت في شمال غرب سوريا”.

شاهد: البلوغ المبكر.. مرض يصيب الأطفال في مخيمات الشمال السوري


في حين أشار التقرير إلى أن 27,500 طفل من 60 جنسية على الأقل يعيشون في مخيم الهول بريف الحسكة والخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، وقال:”يعاني آلاف الأطفال السوريين الذين يشتبه ارتباطهم مع النزاع المسلح من الإنهاك في المخيمات ومراكز الاحتجاز. أدى تصاعد العنف مؤخراً في مخيم الهول إلى تعريض أرواح الناس للخطر، وسلط الضوء على الحاجة إلى إيجاد حلول طويلة الأمد، بما فيها إعادة الاندماج في المجتمعات المحلية أو العودة الآمنة للأطفال إلى بلدانهم الأصلية”.

كما نوّه إلى ازدياد عدد الأطفال اللاجئين في الدول المجاورة، مؤكدا استضافة تلك الدول لـ 83 بالمئة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين على مستوى العالم وأن “الزيادة قد بلغت أكثر من عشرة أضعاف إذ وصل العدد إلى 2.5 مليون لاجئ منذ عام 2012، مما وضع ضغوطاً إضافية على هذه المجتمعات المحلية التي ترزح أصلاً تحت شتّى الضغوط”.

التقرير يأتي في الذكرى العاشرة لبدء الثورة السورية ضد السلطة السورية، والتي شنت حربا غير مسبوقة على السوريين المطالبين بإسقاطها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع