fbpx
أخبار

مئات العائلات تنتقل من مخيمات اعزاز إلى منازل مبنية من الطوب

نقل “فريق ملهم التطوعي” 500 عائلة من النازحين المقيمين في مخيمات مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي إلى منازل مبنية من الطوب، وسط فرحة كبيرة بدت على وجه الأهالي الذين عانوا كثيرا خلال إقامتهم في المخيمات.

وجاء ذلك ضمن المرحلة الأولى من مشروع يحمل اسم “تجمع عزيز السكني” ويهدف لبناء ألف منزل من الطوب ونقل عائلات من المخيمات إليهم، وجاءت تسمية المشروع نسبة لشاب سوري يعمل في إحدى دول الخليج العربي وأحد المتبرعين الرئيسيين لفريق ملهم وتوفي في تشرين الأول من العام الفائت.

وقال المهندس براء بابولي المشرف على المشروع، إنهم أنجزوا المرحلة الأولى من المشروع الذي يهدف إلى نقل العائلات المتضررة من الحرب إلى منازل ذات جدران تليق بكرامتهم وتخلصهم من حياة المخيمات.

بدوره قال نازح من قرية عويجل التابعة لمحافظة حلب، إن سعادته لا توصف بالكلمات، وإنه يشعر برضى كبير لخلاصه وعائلته من حياة الخيمة.

وللفريق مشروع آخر مماثل حمل اسم “قرية ملهم” شمالي سوريا، الذي تم إطلاقه عام 2018 ويهدف لإعمار أكثر من 300 شقة سكنية، ولكن مع التصعيد العسكري على ريف إدلب و زيادة النزوح في عام 2019، تأخر المشروع حتى بداية العام الجاري، وخلال هذا العام تم الانتهاء من بنائين ليصبح مجموع الشقق التي سيتم تجهيزها في عام 2020 أكثر من 42 شقة سكنية، في ريف حلب الشمالي.

ويعاني السكان في شمال غرب سوريا وخاصة أولئك الذين يتواجدون في المخيمات، من ظروف إنسانية صعبة، في ظل عدم توفر المواد الأساسية لهم وغياب الكثير من الخدمات، وسط مطالبات للمنظمات الإنسانية بالتحرك وتأمين احتياجات المدنيين، الذين أجبرهم قصف قوات السلطة السورية وروسيا على ترك منازلهم ومدنهم وبلداتهم.

وتعرضت المخيمات خلال السنوات السابقة للعديد من الأضرار نتيجة تغير العوامل الجوية المختلفة والمتعاقبة على المنطقة، حيث تتعرض المخيمات منذ العام 2012 وحتى الآن إلى عواصف مختلفة متفاوتة الشدة بمعدل أربع مرات كل عام بشكل وسطي.

مخيمات شمال غرب سوريا تتضرر بسبب الأمطار ومناشدات لمساعدة النازحين

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع