fbpx

مجلة فرنسية: أسماء الأسد عديمة الضمير وقائدة عصابة

قالت مجلة elle.fr الفرنسية العالمية، إن أسماء الأسد، زوجة رأس السلطة السورية، بشار الأسد، “سيدة الأعمال عديمة الضمير.. متعطشة للسلطة وباتت اليوم قائدة عصابة، في دورٍ آخر تلعبه في البلاد الممزقة”.

ونشرت مجلة elle.fr على حسابها في تويتر أمس الثلاثاء، مجموعة صورٍ لأسماء رفقة زوجها في عدّة مراحل.

ووصفت المجلة العالمية أسماء بأنها “سَيدةُ أعمالٍ عَديمةِ الضَّمير، مُدمِنةُ تَسوّق، واثقةٌ من نفسِها، السَّيدةُ الأولى في سوريا ذات الكلامِ المعسُول متواطِئة كذلك في جرائم زوجها بشار الأسد. باختصار هي صورةٌ مثالية لشخصٍ متعطّشٍ للسُّلطة”.

اقرأ: أسماء الأسد سيدة الفساد الأولى بوصف صحيفة فرنسية

وقبل مدة نشرت المجلة بروفايلا عن أسماء بعنوان: “سيدة الجحيم الأولى”، تكلّمت فيه عن علاقتها مع زوجها، وعن الأدوار التي لعبتها “زوجة الديكتاتور” وكيف استحوذت على المال بعد خوض معركة ضدّ امبراطورية ابن خال زوجها وصديق طفولته رامي مخلوف.

شاهد: أسماء الأسد – وجه الديكتاتورية الجميل

وأضافت أنّه “لا مكان للشفقة اليوم في دمشق بوجود أسماء الأسد. فالكل بات يعرف جيداً أسماء، وهي مصرفيّة ومتخصصة في الاندماجات والاستحواذات، وزوجة الديكتاتور، وأم الوطن، ومسؤولة مكافحة الفساد، ومديرة مؤسسة الأمانة السورية للتنمية، التي تضم المنظمات غير الحكومية الوحيدة المرخصة في سوريا، وسيدة الأعمال”.

وجاء في البروفايل أيضاً: “وقد لُقبت أسماء أيضاً بسيدة التسوق لكثرة ما أنفقته في المتاجر الراقية. واليوم، نكتشفها في دور جديد: قائدة عصابة”.

ولفتت المجلة إلى أنّ أسماء التي تزوجت من بشار بتدبير والدتها سحر وهي موظفة السفارة المحجبة، وزوجة طبيب القلب الملتزم بصلاة الجمعة، تتمتّع بالذكاء، بحسب المجلة.

اقرأ: صحيفة: أسماء الأسد تضع يدها على المساعدات الأممية

وأشارت إلى أن موهبتها تكمن “في معرفتها كيفية استخدام وكالات الإعلام الكبرى كأسلحة دعائية لفرض الصورة التي أرادت أن تعطيها لنفسها”، في إشارة لتحقيق مجلة فوغ الأمريكية في شباط 2011، الذي وصفها بـ “وردة الصحراء” ثمّ أزال التحقيق.

وتسخر أسماء باستمرار من زوجها، بما في ذلك في الأماكن العامة، وفق مانقلته المجلة عن قول الصديق السابق لبشار الأسد مناف طلاس.

وحسبما ترجم موقع الحل نت، فقد تساءلت المجلة عن الهدف الذي تسعى إليه “سيدة الجحيم”، معتبرة أنّها لا تحلم إلا بالسلطة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع