fbpx
أخبار

مسن تركي يستدرج طلفين سوريين ويعتدي عليهما جسديا

ألقت الشرطة التركية القبض على المسن التركي (صلاح الدين – ب) 71 عاماً، بتهمة التحرش بطفلين سوريين قاصرين في منطقة غونغوران وسط إسطنبول.

وذكرت صحيفة حرييت أن كاميرا هاتف محمول لأحد الأشخاص سجلت قيام مسن تركي بالتحدث إلى طفلين سوريين وسط الشارع في وقت متأخر من الليل، ثم التحرش بهما والاعتداء عليهما جسدياً.

وأضافت الصحيفة أن المشتبه به غادر المكان بسرعة لحظة اكتشاف أمره من قبل الجيران الذين صوروه وهو يقوم بفعلته، والذين ما لبثوا بعدها أن قاموا بإبلاغ الشرطة وتقديم شريط الفيديو المصور لهم كدليل على الحادثة.

اقرأ أيضا: أتراك ينهون حياة شاب سوري أمام منزله بطريقة مؤلمة

من ناحيتها أفادت شرطة منطقة غونغوران أنه بعد التعرف على المشتبه به من خلال الفيديو المصوّر تم اعتقاله واستجوابه واتخاذ الإجراءات اللازمة في حقه، قبل نقله في وقت لاحق إلى المحكمة المختصة في منطقة بكر كوي.

بالمقابل نفى المشتبه به (صلاح الدين) خلال استجوابه في مركز الشرطة أي اعتداء جسدي على الطفلين السوريين، زاعماً أنه بينما كان عائداً إلى منزله شاهد الطفلين اللذين لا يذكر أسماءهما جالسين في الشارع فأراد إعطاءهما بعض الطعام، ومن شدة فرحتهما قاما بمعانقته وشكره على حد قوله.

تزداد مخاوف اللاجئين السوريين في تركيا يوما بعد يوم. لاسيما أن الشعور المناهض للمهاجرين في البلاد يقترب حالياً من نقطة الغليان، تؤججه المخاوف الاقتصادية.

اقرأ أيضا: السوريون في أنقرة يعيشون ليلة قاسية.. تدمير ممتلكات وأعمال شغب ما القصة؟

فقد ارتفع معدل البطالة وتزايدت أسعار الأغذية والمساكن، فيما ألقى العديد من الأتراك تفاقم تلك المشكلات على اللاجئين.

حتى بات العديد من الأتراك يفرغون شعورهم بالإحباط على قرابة خمسة ملايين أجنبي في بلدهم، لاسيما 3.7 مليون سوري فروا من الحرب ببلدهم.

وشهدت عدة مناطق تركية اعتداءات طالت لاجئين سوريين في الفترة الأخيرة، لاسيما العاصمة أنقرة التي شهدت في أغسطس الماضي عمليات عنف وتكسير طالت عدة متاجر ومنازل تابعة لسوريين ردا على واقعة طعن قتل فيها مراهق تركي.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع