fbpx

معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان يتحدث عن زيادة “كاذبة” بأعداد العائدين إلى سوريا

تحدث معبر “جديدة يابوس” الحدودي مع لبنان عن إغراءات موجودة لعودة السوريين المغتربين واللاجئين من الخارج.

ونقلت صحيفة “الوطن“، المقربة من السلطة السورية، عن مصدر من المعبر، لم تسمه، اليوم، الأحد 6 من كانون الأول، أن المعبر يعفي سوريين من تصريف 100 دولار إلى الليرة السورية على الحدود بعدما يتأكد أن حالتهم المادية سيئة ولا يوجد معهم مثل هذا المبلغ.

وأشار المعبر إلى أن حالة كل شخص تعرض على وزير الداخلية لإعفائه، وأكد إعفاء عدة سوريين بعد التأكد من حالتهم المادية. ولم يوضح المعبر عدد السوريين الذي استفادوا من هذا الإعفاء.

وتحدث المعبر عن حركة وصفها بـ “الجيدة” في عودة السوريين سواء كانوا لاجئين أو مغتربين، إذ يدخل يوميًا بين 400 و500 سوري، وأحيانًا يصل العدد إلى 700.

وأرجع الحركة التي وصفها بالجيدة لعودة اللاجئين إلى “النتائج الإيجابية”، لمؤتمر اللاجئين الذي عقد في دمشق الشهر الماضي. وتعني عودة 500 سوري يوميًا عبر المعبر، دخول نحو 15 ألف شخصًا كل شهر.

وتناقض تصريحات المعبر عن الحركة الكبيرة للعودة الأرقام التي تحدث عنها مدير إدارة الهجرة والجوازات اللواء ناجي النمير، والذي تحدث عن أن 14 ألفًا و200 سوري عادوا خلال شهر آب الماضي، وصرّفوا نحو مليون ونصف دولار.

ويتضح من مقارنة أرقام العائدين التي تحدث بها اللواء النمير وأرقام معبر جديدة يابوس بأن حركة العودة الطبيعية هي 500 شخص يوميًا، وأنه لا زيادة ملحوظة أتت بعد “مؤتمر اللاجئين”.

وفي 11 من تشرين الثاني الماضي، عقدت السلطة السورية، بدعم روسي، مؤتمر لعودة اللاجئين في دمشق، وسط مقاطعة وانتقادات غربية.

وأثار المؤتمر الجدل لكونه يأتي في وقت يعاني فيه السوريين في الداخل من أوضاع معيشية صعبة مع اقتراب سعر صرف الليرة السورية من ثلاثة آلاف أمام الدولار.

وتحدث المعبر عن تقديم تسهيلات لمختلف العائدين منها ما يتعلق بمن غادر البلاد بطريقة غير شرعية إذ لا يترتب عليه أي إجراء بل تجري تسوية وضعه في أي مركز حدودي وهو إجراء عادي ومن ثم يدخل إلى البلاد.

ويعطى العائدون المطلوبين للخدمة الإلزامية مهلة ستة أشهر لتسوية أوضاعهم، ومراجعة شعب التجنيد.

 

المصدر: عنب بلدي

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع