fbpx
أخبار

مقتل طالب لجوء سوري تحت التعذيب داخل سجون ليبيا

قُتل طالب لجوء سوري من أبناء مدينة درعا تحت التعذيب في أحد السجون الليبية.

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن طالب اللجوء وضع في السجون بعد إلقاء القبض عليه من قبل خفر السواحل الليبي، خلال محاولته الوصول إلى إيطاليا بطريقه غير شرعية.

وأضاف الموقع أن الشاب يدعى عزوز بركات الصفدي، وينحدر من بلدة نوى في درعا، وقضى قبل أيام بسبب تعرضه للتعذيب في “سجن الزاوية” بعد نحو 15 يوماً من إلقاء القبض عليه.

وقال محمد الأحمد أحد الناجين من “سجن الزاوية” إنهم كانوا يتعرضون للضرب والتعذيب بأدوات مختلفة، من بينها العصي وقطع حديدية مخصصة للتعذيب.

وأضاف أن “المعاملة داخل السجن كانت وحشية وتشبه إلى حد كبير عمليات التعذيب في معتقلات النظام”.

وأفاد أحد الناجين من سجن “أبو سليم” في ليبيا لـ “تجمع أحرار حوران” أيضاً أن السجناء يتعرضون لإهانات وتعذيب نفسي ممنهج من قبل خفر السواحل والقوات الأمنية الليبية.

وأضاف أن معظم المحتجزين أصيبوا بـ “الجرب” داخل السجن، وذلك لانعدام النظافة.

ولفت إلى أن السجن تم بناؤه حديثاً من (الطين والطوب) ومسقوف بألواح من الحديد المصفح، الأمر الذي يزيد من حرارة السجن ويُعرض حياة المحتجزين إلى الخطر، لافتاً إلى أن الطعام الذي يُقدم في السجن يبقيهم على قيد الحياة فقط.

اقرأ أيضا: رحلة اللجوء إلى أوروبا رغم مخاطرها إلا أنها طريق خلاص لكثير من السوريين

وبيّن أنه تمكن من الخروج من السجن بدفع مبلغ 900 دولار لأحد الضباط المسؤولين، وذلك من خلال أحد السماسرة الذي تواصل معهم أخاه، مشيراً إلى أنه تمت مصادرة جواز سفره وهاتفه المحمول، والأموال التي كانت معه.

وتمول الحكومة الإيطالية خفر السواحل الليبي بمبلغ يصل إلى 10 ملايين يورو سنوياً منذ العام 2017، وذلك لمنع تدفق المهاجرين عبر البحر من ليبيا باتجاهها، وفق “فرانس 24”.

وقالت “منظمة العفو الدولية” إن خفر السواحل الليبي الممول من الاتحاد الأوروبي اعترض في البحر نحو 15 ألفاً وأعادهم إلى ليبيا في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وهو ما يزيد على 2020 بأكمله.

وأكدت المنظمة في تقرير لها الشهر الفائت أن المهاجرات المحتجزات في معسكرات الاعتقال الليبية يتعرضن للعنف الجنسي المروع على أيدي الحراس ويُجبرن على ممارسة الجنس مقابل الحصول على المياه النظيفة والطعام.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع