fbpx
أخبار

مقربون من “حزب الله”: المصدر الأول للمخدرات في سوريا و”الدفاع الوطني” الأكثر ترويجا لها

تنتشر المخدرات في المناطق التي تسيطر عليها السلطة السورية بشكل كبير، وخاصة بين الشبان والشابات، حيث تعتبر أسعارها رخيصة مقارنة مع بقية الدول ومتوفرة بشكل علني.

وفي هذا الشأن قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير له، اعتمد فيه على مصادر خاصة لم يسمها، إن مجموعات عسكرية موالية لـ”حزب الله” اللبناني، هي المسؤولة عن انتشار مادة الحشيش والحبوب المخدرة بكثافة في مناطق السلطة السورية.

وأضاف أن شحنات الحشيش لا تزال تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال الشحنات منها للأراضي السورية.

ويضاف إليها المعابر غير الرسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للسلطة السورية.

 

شاهد: وثائقي “القبضة السرية”.. حزب الله وتجارة المخدرات

 

ونقل عن أحد الموظفين في مؤسسات السلطة السورية قوله إن: “منطقة البرامكة في العاصمة دمشق، أصبحت مرتعا لسماسرة الحشيش والحبوب المخدرة، يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيابهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدرة بشكل شبه علني، هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص”.

كذلك تشهد مناطق ريف دمشق حركة كبيرة في بيع هذه المواد، وفي هذا الشأن قال أحد سكان منطقة سرغايا، إن بيع المخدرات باتت مهنة، وكل من يملك القليل من الأموال يذهب ويشتري المواد من ضابط الدفاع الوطني ويعمل على بيعها للشبان.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية داهمت في نسيان الفائت، مستودعا يحوي مواد مخدرة في منطقة معربا بريف دمشق الغربي، حيث تعود وصاية المستودع لشخص سوري مقرب من “حزب الله” اللبناني، وجاءت المداهمة بعد تقديم شكوى من أعيان البلدة إلى الشرطة العسكرية، بسبب انتشار المواد المخدرة بشكل كبير بين متناول الشبان في المنطقة.

خلال السنوات الأخيرة الفائتة ومع اشتداد العقوبات الأوروبية الأمريكية على السلطة السورية والميليشيات التابعة لها، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعصف بهذه السلطة والتي خرجت الأمور عن سيطرتها، انتشرت بكثير ظاهرة التجارة بالمواد المخدرة حتى بات يطلق على سوريا أنها الدولة المصدرة لهذه المادة حول العالم.

 

شاهد: ازدياد نشاط ميليشيا حزب الله بتهريب وترويج المخدرات في سوريا

 

وتتحدث التقارير الإعلامية عن وقوف السلطة السورية والميليشيات المدعومة من إيران و”حزب الله” اللبناني بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات وتصديرها إلى بقية الدول حول العالم وخاصة العربية منها.

وفي تقرير سابق لها سلطت مؤسسة (أنا إنسان) الضوء على عمليات تهريب المخدرات في الجنوب السورية ورصدت معلومات تفصيلة على أسماء القائمين على عمليات التهريب التي تقوم بها ميليشيا حزب الله في المنطقة.

ووفقاً للمعلومات فإن المكاسب القليلة التي خرجت بها إيران من معركة الجنوب مقابل ما قدمته من ميليشيات وعناصر قتلوا خلال المعارك، فقد تم الإتفاق مع السلطة السورية على ترك ساحة الجنوب مفتوحة لعمليات التهريب الضخمة التي يقوم بها حزب الله اللبناني سواء لخارج سوريا نحو السعودية مروراً بدرعا أو بالسوق المحلية بمناطق جنوب سوريا.

يعتمد حزب الله في تمرير بضاعته على طريقين أساسيين، الأول من الأراضي اللبنانية إلى القصير والآخر من الأراضي اللبنانية إلى بيت جن بريف دمشق وللقلمون في بعض الأحيان، وتتم عملية نقل المخدرات من تلك المناطق إلى الجنوب عن طريق “ورقة مهمة” يحصل عليها الحزب من شخصيات في الفرقة الرابعة تسمى ”الترفيق” لضمان عدم تعرض القافلة للتفتيش، بالإضافة إلى مرافقة عدد من عناصر الرابعة للقافلة.

 

سوريا تصدر المخدرات إلى العالم برعاية السلطة السورية وحزب الله 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع