fbpx

مهربون لبنانيون يقطعون طريق المصنع الحدودي احتجاجا على منع التهريب

قطع مهرّبوا وقود أمس الإثنين عدّة طرقات على الحدود اللبنانية – السورية وأغلقوا طريق المصنع الحدودي الرئيسي، وذلك احتجاجا على منع التهريب.

وقالت مواقع إخبارية إن ذلك أتى كردٍّ على قرار مديرية الجمارك اللبنانية، الذي منعهم من دخول سوريا بسياراتهم المحملة  بمادتي البنزين والمازوت.

وأوضح موقع أخبار زحلة المحلي، أن مجموعة من المهربين “معظمهم من أنصار ميليشيا حزب الله اللبناني”، أشعلوا الإطارات ووضعوا عوائق حديدية لسد الطرقات على كلا الجانبين من الحدود السورية اللبنانية.

اقرأ أيضا: لبنان يوقف أشخاصا في قضية التهريب إلى سوريا

من جانبه أبدى النائب اللبناني سامي الجميل، استنكاره لهذا الفعل وتسميته من بعض وسائل الإعلام “احتجاج”، وعدّه أمرا مستفزا.

وغرّد النائب على تويتر قائلا: “كيف يعني مهربين بيقطعوا الطريق احتجاجا على منعهم من التهريب؟.. أولا، لا يجب منعهم بل توقيفهم ثانيا، على القوى الأمنية قمع هؤلاء وزجّهم في السجون فورا!”.

ويحاول مدنيون أطلقوا على أنفسهم ثوارا، منع تهريب الوقود وغيره من المواد إلى سوريا، وذلك على الحدود اللبنانية.

تفاصيل أكثر حول التهريب على الرابط: بالأرقام والتفاصيل.. محروقات لبنان الغارق بالأزمات تذهب إلى سوريا

ووفق التقارير والتحقيقيات الإعلامية أقام ” الثوار” حواجز عديدة لمنع هذه الظاهرة التي تقف وراءها ميليشيا حزب الله لدعم السلطة السورية على حساب لقمة عيش اللبنانيين واقتصاد بلادهم.

وأعلنت المديرية العامة للجيش اللبناني في مطلع شهر أيار الفائت،عن توقيف ثمانية أشخاص يستعدون لتمرير حوالي 6 أطنان من البنزين وطن من مادة المازوت ضمن صهريج وأربع شاحنات إلى مناطق السلطة السورية.

الجدير ذكره أنه على جانبي الحدود تستمر عمليات التهريب للمحروقات ومواد أخرى من لبنان إلى سوريا ليظهر طبقة من تجار الحروب التابعين لميليشيات السلطة السورية وميليشيا حزب الله، حيث يجمعون الثروات على حساب لقمة ومعيشة المواطنَين اللبناني والسوري.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع