fbpx
أخبار

ميليشيات موالية للسلطة تجبرها على إطلاق سراح تاجر ممنوعات في حلب

تمكنت ميليشيا “آل بري” المهيمنة على غالبية مدينة حلب، من إطلاق سراح أحد تجار المخدرات التابعين لها، بالضغط على السلطة السورية التي تحتجزه.

كذلك تمكنت الميليشيا من استعادة (مخدراته) بدعوى أنها (مصدر رزق الرجل ورأس ماله)، بعد تهديد ووعيد وصل حد التهديد بالقصف والحصار والاقتحام.

وقال موقع “أورينت نت” نقلا عن مصادر خاصة لم يكشف هويتها، إن “دوريات تابعة لفرع مكافحة المخدرات داهمت مستودعات تابعة للمدعو (راشد وحيدة) في حي القطّانة بحلب القديمة، وهو أحد أكبر تجار المخدرات والحبوب المخدرة والحشيش في المدينة، ومعروف بقوة نفوذه بحكم تبعيته لميليشيا (آل بري)، حيث حاصرت الدوريات المستودعات وقامت باعتقال (وحيدة) وصادرت كميات كبيرة من الحبوب المخدرة كانت بحوزته”.

اقرأ أيضا: ميليشيا “آل بري” تستهدف القنصلية الإيرانية في حلب.. ما القصة؟

وبعد اعتقال (وحيدة) تم نقله إلى فرع مكافحة المخدرات من أجل التحقيق، إلا أن ما حدث لم يكن في الحسبان، حيث قامت ميليشيا آل بري وعن طريق أحد الضباط النافذين بتوجيه رسالة تهديد لفرع المكافحة، تطالبه فيها بـ (إخلاء سبيل الرجل) وتسليمه ما تمت مصادرته، وإلا فستلجأ للقوة المفرطة وفق ما أكدته المصادر، والتي قد تصل إلى (الحصار وحتى القصف)”.

وجاءت الطريقة التي تناولت فيها السلطة السورية الخبر لتؤكد كل شيء، حيث لم تذكر السلطة في البيان الصادر عنها والذي تناقلته وسائل إعلامها، أية معلومات تتضمن (هوية الرجل أو مكان ضبط المخدرات)، والسبب يعود وفقاً للمصادر إلى أن فرع المكافحة اضطر لترك الرجل بعد ساعات قليلة من اعتقاله.

اقرأ أيضا: حلب.. شبيحة “آل البج” يهاجمون سوقا في المدينة ويعتدون على الأهالي

وجاء في الخبر المنشور على وسائل إعلام السلطة ما يلي: “نتيجة الجهود التي تبذلها الوحدات الشرطية في محافظة حلب لإلقاء القبض على مرتكبي الجرائم، ومن خلال ورود معلومات إلى فرع المخدرات في حلب بوجود شخص يقوم بحيازة كمية كبيرة من الحبوب الدوائية النفسية المخدرة في مدينة حلب بقصد ترويجها، تم إلقاء القبض عليه وضُبطَ لديه (273.200) مئتان وثلاثة وسبعون ألفاً ومئتا حبة دوائية مخدِّرة من أنواع مختلفة كانت مخبأة ضمن مستودع عائد له”. في حين لم تذكر أية تفاصيل أخرى.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع