fbpx
أخبار

نادين ماينزا تفتخر بالشكوى التي قدمتها السلطة السورية ضدها لزيارتها سوريا

أعربت نائبة رئيس اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، عن فخرها بالانتقادات التي وجهتها لها السلطة السورية بعد زيارتها إلى منطقة شمال شرق سوريا.

وكانت المسؤولة الأمريكية زارت شمال شرق سوريا مع وفد، حيث أدانت السلطة السورية تلك الزيارة منتصف تشرين الثاني / نوفمبر، وقدمت شكوى إلى الأمم المتحدة في مجلس الأمن حول الأمر.

وقالت ماينزا، في تغريدة على تويتر: “إنني تشرفت بتعرضي لانتقادات من قبل المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة لدخولي بشكل غير شرعي إلى منطقة دير الزور والطبقة والرقة واعتبره انتهاكًا لسيادة سوريا”.

وجاء في البيان الصادر عن السلطة والذي قدمه مبعوث السلطة في مجلس الأمن، بشار الجعفري، إن “حكومة النظام تدين زيارة الوفد الأمريكي غير الشرعية إلى شمال شرقي سوريا، وتعتبرها انتهاكا لسيادة سوريا”.

وأضاف البيان: “يجب احترام سيادة سوريا بصرامة، وهذه الزيارة ترويج للميليشيات الإنفصالية (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية) ومناصرة غير شرعية للكيانات المدعومة من الاحتلال الأمريكي”.

وخلال زيارتها التقت المسؤولة الأمريكية بمسوؤلين من “الإدارة الذاتية” الكردية ومنظمات المجتمع المدني، وأشارت ماينزا في مؤتمر صحفي في أعقاب الزيارة إلى أنها جاءت بصفة مستقلة وليس كمسؤولة من قبل اللجنة.

شاهد: شكوى “جريئة” لضابط في قوات الأسد تودي به إلى السجن!

 

ولفتت إلى أن اللجنة قدمت مقترحات جريئة للحكومة الأميركية للحفاظ على حرية الأديان في شمال شرقي سوريا، وطالبت لإدارة الأميركية إشراك الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتسوية السياسية وفق القرار الدولي/ 2254 /.

ونشرت ماينزا على التويتر تسجيلاً مصوراً، تظهر فيه أمام كنيسة في مدينة الرقة تعرضت للتدمير، على يد تنظيم الدولة الإسلامية خلال فترة سيطرته على المدينة.

وتتكرر زيارات الوفود الأجنبية وخاصة الأوروبية والأمريكية لتلك المناطق في إطار الدعم العسكري والسياسي والخدمي المقدم لقسد.

وقال فنر الكعيط نائب الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، الخميس الفائت، إن “هناك زيارات مستمرة للهيئات الرسمية ووفود البرلمانيين من عدة دول إلى شمال شرقي سوريا.

 

شاهد: المواطن السوري لا يمتلك ثقافة الشكوى

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع