fbpx

هيومن رايتس ووتش تحذّر الأسد من استخدام لقاح كورونا “كسلاح حرب”

حذّرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، رأس السلطة السورية، بشار الأسد، من استخدام لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) “كسلاح حرب”.

وشددت المنظمة اليوم الثلاثاء، على ضرورة دعم جماعات الإغاثة الدولية من أجل ضمان التوزيع الأوسع والأكثر إنصافا للقاحات فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك المناطق الخارجة عن سيطرة السلطة السورية.

وقالت باحثة سوريا لدى المنظمة سارة الكيّالي في تقرير: “ينبغي لمن يزودون سوريا باللقاحات بذل قصارى جهدهم لضمان وصول لقاحات كورونا إلى الفئات الأضعف بغضّ النظر عن مكان وجودهم في البلاد”.

وذكّرت بأنّ حكومة السلطة السورية “لم يخجل أبداً من حجب الرعاية الصحية كسلاح حرب”، محذرة من أنّ “ممارسة نفس الألاعيب باللقاح يقوّض الجهد العالمي للسيطرة على تفشي الوباء”.

وسجلت السلطة السورية حتى الآن 14,096 إصابة في مناطق نفوذها، أدت إلى وفاة 926 شخصا، ولكن التقارير الإعلامية تتحدث عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

بينما أحصت “الإدارة الذاتية” الكردية 8,490 إصابة (296 وفاة) في مقابل 21,006 إصابة بينها 400 وفاة في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في شمال غرب البلاد (إدلب ومحيطها). لكنّ أطباء ومنظمات يرجحون أن تكون الأرقام أعلى بكثير، بسبب قدرات الفحص المحدودة والتقارير المشكوك فيها، خصوصاً في شمال شرقي سوريا.

أخبار ذات صلة: جرعات من لقاح فيروس كورونا تصل سوريا قادمة من الإمارات

ووافقت السلطة الأسبوع الماضي، على الانضمام لمبادرة “كوفاكس” عبر منظمة الصحة العالمية. وقال وزير الصحة حسن العياش في 21 الشهر الفائت، أمام مجلس الشعب “لن نرضى أن يأتي هذا اللقاح على حساب.. السيادة السورية”، في ما اعتبرته المنظمة مؤشراً على أنه “من غير المرجح أن تكون الحكومة قد شملت شمال شرق البلاد.. في خططها”.

شاهد: ما رأي السوريين بلقاح كورونا

 

وتقدّمت السلطات المحلية في إدلب ومحيطها، وفق المنظمة بطلب رسمي إلى كوفاكس للحصول على اللقاح، في حين اتخذت ترتيبات للحصول على اللقاحات بشكل مستقل في مناطق نفوذ الإدارة الكردية.

وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أن “السلطة السورية تتحمّل المسؤولية الأساسية لتوفير الرعاية الصحية للجميع على أراضيه”، مذكرة أنها سبق و”حجب مراراً الأغذية والأدوية والمساعدات الحيوية عن المعارضين السياسيين والمدنيين”.

واعتبرت أن “تقاعُس” مجلس الأمن “عن الحفاظ على نظام مساعدات عبر الحدود من أجل شمال شرق سوريا يعني أيضاً عدم وجود قناة مضمونة لتوزيع اللقاح على مليوني شخص يعيشون هناك”.

وأكدت المنظمة على ضرورة أن تتمكّن المنظمات غير التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى الاحتياطي الإنساني، الذي تخصصه منصة كوفاكس لأولئك الذين لم تشملهم الخطط الوطنية، في وقت يتطلب عمل الأمم المتحدة في شمال شرقي سوريا إذناً مسبقاً من دمشق، بعد اغلاق ثلاثة معابر لإدخال المساعدات عبر الحدود منذ مطلع العام الماضي. لا يزال معبر حدودي واحد قيد الخدمة في شمال غرب سوريا.

يذكر أن وزارة الصحة التابعة للسلطة السورية، أكدت على لسان مدير الجاهزية والإسعاف في الوزارة، أن الدفعة الأولى من اللقاحات الخاصة بكورونا من المتوقع أن تصل في نيسان المقبل، وأشارت إلى أن اللقاحات ستكفي 600 ألف مواطن، وأنها ستكون مجانية واختيارية، وأن المرحلة الأولى من اللقاحات تستهدف الكوادر الطبية والتربوية والمسنين فوق الـ 55 عاما، ومرضى الأمراض المزمنة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع