fbpx

المستشفى الوطني في السويداء فساد ومحسوبية واستهتار بحياة المواطنين

المستشفى الوطني في السويداء يزيد معاناة الأهالي بسبب الفساد و المحسوبيات في ظل انهيار مؤسسات السلطة السورية ومن ضمنها القطاع الصحي الذي يعاني هو الاخر الكثير من المشاكل وخاصة في ظل انتشار فايروس كورونا.

◼يعيش المواطن في السويداء ظروفاً صعبة وخاصة أولئك الذين يحتاجون الذهاب إلى المستشفى الوطني في السويداء الذي تكثر حوله الشكاوي من قبل المواطنين نتيجة سوء المعاملة وانتشار الفساد والمحسوبية.

 

بينما يرتفع أعداد المصابين بفيروس “كورونا الجديد” في السويداء، بتصاعد غير مسبوق، في ظل فشل واضح في إدارة الأزمة، وقرار غير معلن لترك الناس لمصيرها المجهول، في حين تغص المشافي بالإصابات وتعلوا صيحات العديد من الأطباء محذرين من انفجار وبائي لا تحمد عقباه.

سوء الادارة الذي يطال قطاع الصحة كغيره من القطاعات يجعله يتخبط بقراراته، فعلى ما يبدو أن ما على الورق وأمام الشاشات ليس كما هو على الأرض، فالقادة تتخذ القرارات وعلى الكادر المنهك وقليل العدد التطبيق، دون أن يتم تمكينه من أبسط احتياجاته، التي لا تحضر إلا عند زيارة المسؤولين وأمام كاميرات الإعلام الرسمي.

في المستشفى الوطني، وهو المشفى الهام الوحيد في مدينة السويداء، يعيش المواطنين والكادر ذات التخبط، فقسم عزل مصابي كورونا يتبدل بين الحين والأخر، وأخيرا قبل أيام ولأسباب غير معروفة، قررت الإدارة تخصيص قسم الجراحة العامة للمصابين بفيروس كورونا، ومرضى الجراحة تم نقلهم إلى قسم الصدرية، وبعد أيام تم سحبهم إلى قسم أمراض الدم، فعلى ما يبدو قسم الصدرية قد يخصص لمصابي كورونا كما كان في الشهر الماضي.

◼كاميرا السويداء A N S آخذت آراء أهالي السويداء  

 

 

 

اقرأ أيضا : لميس العيسمي قصة نجاح طبيبة أسنان سورية في المغترب رغم التحديات 


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان


 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع