fbpx

بين العمل والدراسة … حكاية أحمد ووالده اللاجئين في لبنان

أحمد يعمل في محطة البنزين إلى جانب والده الذي يحتاج إلى عملية لتغيير مفصل القدم لديه، ويساهم أيضاَ في تأمين مصروف عائلته، وحلمه متابعة دراسته وتعليمه. ومن أجل أحمد وغيره من الأطفال السوريين في لبنان أطلقت مؤسسة أنا إنسان بالتعاون مع مركز حروف التعليمي حملة (من حقنا نعيش بكرامة … لازم نتعلم ) هدفها تسليط الضوء على واقع الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان وحرمانهم من التعليم وانخراط الغالبية منهم في سوق العمل ضمن واقع سيء ومؤلم. غالبية الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان بلا تعليم، ووفقاً لتصريح منظمة هيومن رايتس ووتش فقد بلغ عددهم أكثر من 300 ألف طفل بلا تعليم، وهذا رقم ضخم جداً ويدق ناقوس الخطر حول مستقبل هؤلاء الأطفال المجهول دون نسيان استغلالهم من قبل سوق العمل.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع