fbpx

شاهد بالفيديو : آراء أهل السويداء حول أزمة البنزين

آراء أهل السويداء حول أزمة البنزين و فاسدون في الدولة ومعهم محطات الوقود يهربون البنزين والمازوت لخارج السويداء فيما يقف الناس بالطوابير :

اشتهر مسلسل الخربة الذي كتبه الكاتب ممدوح حمادة بشخصياته التي نستطيع إسقاطها على الواقع بسهولة، ومن هذه الشخصيات شخصية فياض الذي يعمل راع للأبقار.
لكن هذه الأبقار ليست كباقي الأبقار فهي أبقار مرفهه، لإن ملكيتها ببساطة تعود للمسؤولين والمتنفذين وأصحاب رؤوس الأموال، فكانت شخصية فياض في المسلسل هي الحلقة الأضعف دائما بين المسؤولين والأبقار المدعومة، وكون المسلسل كان يتحدث بلهجة أهل السويداء فقد أصبح فياض عنوانا للمواطن المنكوب بينما الأبقار أي (الخارجين عن القانون برعاية المسؤولين) هم من يحكمون ويتصدرون المشهد.
وبما أن البلاد تشهد أزمة بنزين خانقة، ولا تحتمل حيث يزداد كل يوم طول الطوابير المنتظرة على محطات الوقود للحصول على ليترات قليلة من البنزين.
قامت كاميرا السويداء A N S أخذت آراء أهالي السويداء حول أزمة الوقود، حيث كانت الإجابات ساخرة من وحي مسلسل الخربة وشخصية فياض والأبقار التي اشتهر منها (بقرة معلمه لأكرم) أي أنها البقرة المدعومة بشكل قوي، حيث كانت جميعها اسقاطات على واقع حكومي فاسد بطريقة كوميدية.

فاسدون في الدولة ومعهم محطات الوقود يهربون البنزين والمازوت لخارج السويداء فيما يقف الناس بالطوابير :

طوابير من الذل والقهر على السوريين التأقلم معها والتعود عليها، فيما الفساد نهش البلاد وأغرق السويداء بواقع مؤلم من الغلاء وانقطاع الخدمات الاساسية لدرجة انهارت فيها مؤسسات الدولة السورية في المحافظة.

هذا حال السوريين وأهالي السويداء خاصة , ففي الوقت الذي تمتلئ طرقات المحافظة بالبنزين الحر , تخلو محطاتها منه, وعلى جوانب الطريق تشاهد مئات السيارات تنتظر ضمن طابور ذل طويل من أجل القليل من البنزين.

بالمقابل تطالب الحكومة مواطنيها بالصبر, وعن أي صبر تقصد.؟ هل الصبر على محطات البنزين, أم أمام الأفران , أم على قلة الرواتب وشح المياه وقطع الكهرباء. ؟

رئيس لجنة القطاع الخاص في نقابة عمال النفط بالسويداء وممثل أصحاب محطات الوقود { خلدون العاقل} كشف عن وجود متنفذين يقفون وراء إطالة أمد أزمة البنزين في المحافظة.

وأوضح { العاقل} أن هؤلاء المتنفذين في الدولة قاموا ومنذ عدة سنوات بتعهد قسم كبير من محطات الوقود بالمحافظة , ويستخدمون نفوذهم لترصيد وتأمين المحروقات { البنزين – المازوت} لتلك المحطات.

بحيث تذهب نصف المخصصات اليومية من الطلبات سواء كانت بنزين أو مازوت لهذه المحطات, ونصف الكميات الواردة لها أيضاً لاتباع للمواطنين من أصحاب السيارات بل يتم المتاجرة ببطاقات المحروقات للسيارات وبيع مادة البنزين إما بدمشق أو تهريبها إلى خارج الحدود الإدارية للمحافظة عبر الريف الغربي, مؤكداً أن كثرة الطلبات الواردة لهذه المحطات بعينها وبشكل شبه يومي خلال السنوات الماضية وعدم محاسبتها أو الرقابة عليها رغم كل التجاوزات والمخالفات يثبت التواطؤ بين هؤلاء المتنفذين وأصحاب تلك المحطات.

إلا أن تصريح العاقل يتنافى مع تصريح محافظ السويداء عن أن أزمة البنزين الحقيقية هي إعطاء السويداء أقل من نصف احتياجاتها من البنزين

تخبط التصريحات الحكومية ليست الأولى من نوعها فالأهم لهم هو وضع المسؤولية على المواطنين انفسهم من اصحاب المحطات إلى التجار إلى الفرد نفسه, وكل ذلك حسب ناشطين لإبعاد الناس عن السياسة.
أ

⭕️كريم الحلبي – السويداء A N S

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان يوتيوب

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان


اقرأ أيضا : الإنفلات الأمني يهيمن على اللاذقية وطرطوس برعاية السلطة السورية والميليشيات الإيرانية

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع