fbpx

مواجهات القريا وآراء أهالي السويداء بدور إيران وروسيا في إشعال الفتنة

تباينت الآراء لدى أهالي السويداء حول المواجهات التي حصلت مؤخرا في قرية القريا بريف السويداء الواقعة على الحدود مع محافظة درعا المجاورة، واتفقوا على ضرورة تدخل السلطة السورية من أجل إنهاء ما يحصل وعدم جر الجارتين إلى معارك لا نهاية لها.

وقد بدأت هذه المعركة مع حملات تحريض إعلامية واسعة مازالت حتى اليوم هدفها عدم وضع حل سلمي ينهي هذا الصراع وعدم السماح للحكماء والعقلاء من درعا والسويداء للعمل على وأد الفتنة وإعادة الحقوق لأصحابها وعلى رأسها حق أهالي القريا بعودة أراضيهم.

ويأتي كل ذلك دون نسيان الغياب التام للسلطة السورية والأجهزة الأمنية التي كانت المحرض الأول لإشعال نار الفتنة بين درعا والسويداء ومعها شخصيات من السويداء، كما يقول الأهالي.

وقال أحد أهالي السويداء في تصريحات لشبكة السويداء A N S ، إن الأمر الحاصل كان اعتداء على أراضي السويداء، في حين هدد آخر كل من يحاول “التطاول” على أراضي السويداء بأن يكون هناك رد قوي عليه، وتأمل بأن تنهي الأمور لكي لا يحصل أي اقتتال طويل الأمد.

 

 

وأضاف مواطن آخر، أن ما يحصل أمر مؤسف لأن سويداء ودرعا جارتين، معتبرا أن الأمر أحداث فردية ولا تمثل الجارتين، ومن يقف وراء ذلك يريد توريط المنطقة بمعارك لا يرضى عنها الأهالي، وتساءل: “أين هي الدولة؟”.

ودعا آخر السلطة السورية بأن تضع حدا للأمور الحاصلة وأن يكون هناك فصل بين درعا والسويداء وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، ويتم إيقاف هدر الدماء وقتل المزيد من الأشخاص.

 

واندلعت مواجهات في السويداء على تخوم قرية القريا صباح الثلاثاء 29- ايلول- 2020 ، الأمر الذي تزامن مع سقوط قذائف صاروخية وهاون على القرية، ما أدى لمقتل وجرح عدد من أبناء المنطقة.

ودارت المواجهات بين مسلحين يتبعون لـ”الفيلق الخامس” الذي يقوده “أحمد العودة” وبين فصائل محلية من أبناء السويداء، حيث تمكن الأول من السيطرة على أراضي في المنطقة ولكن الفصائل المحلية عملت على استعادتها.


اقرأ أيضا : اللواء فهد الشاعر لماذا تم سجنه وتعذيبه في عهد حافظ الاسد ؟


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان يوتيوب

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع