من نحن

نحن صوت الإنسان السوري ضمن محيطه العربي الواسع، صوت من لم تُسمع أصواتهم منذ خمسة أعوام، صوت المهمشين الذين لم يرتقوا عن كونهم أرقاماً أو قصصاً للاستهلاك الفوريّ عبر شاشات الإعلام، سرعان ما يطويها النسيان.

ستعمل لغتنا في هذا الموقع نحو إيصال لغة التسامح والمحبة ، و نحو إيصال صوت السلام ، ستحاول الوقوف في وجه الاستبداد السياسي والأمني، و التشدد و التطرف، وكلّ أنواع الظّلم الذي من شأنه قمع الرأي ومصادرة الأفكار. بما يخص سوريا، فإن لغة السلام والعمل على بناء تعايش مشترك بين السوريين من أهم أهدافنا، والتي نسعى لتحقيقها عبر طرح لغة عقلانية، كما نعمل على توثيق الجرائم التي ارتكبت بحق السوريين ونشرها كما هي، دون زيادة أو نقصان، ليكون “أنا قصة إنسان ” منبراً لكلّ سوري تعرض للانتهاك، عبر طرح قصته بأسلوب صحفي موثق، وطريقة إنسانية حضارية.

أما ما يخص غير السوريين، في الموقع متسعٌ لتوثيق القصص التي من شأنها أن توصل أصوات من لا يجدون منبراً، وقد بدأنا بتوثيق قصص من فلسطين، ونعمل حالياً على توثيق قصص من العراق ولبنان ومصر كخطوة أولى، بهدف جعل هذا الموقع مكاناً تجتمع فيه كلّ الرّوايات التي من شأنها في النهاية تعزيز لغة الإنسان والإنسانية.

نطمح لأن نكون مرآتك وصوتك…  نحن معك