fbpx

ترامب والسلف الروسي

المشاهدات: 179

أحمد صلال 

منذ وصول العلوية السياسية للحكم في سوريا، عقب ما يسمى(تحالف عدس)، ساهمتممارسته في إحياء مظلومية سنية، البداية كانت في مدينة حماة، ولم يتوانى الإتحادالسوفيتي سابقا” عن دعم ممارسة تنظيم( الدولة العلوية)الإرهابي، رغم وجود أصواتروسية مقربة من الرؤساء الروس المتعاقبين على الحكم بالحد من دعم غير محدود دونفائدة تذكر.

وفي ظل معادلة إقليمية معقدة بشكل خاص في الثورة السورية، كانت المقترحاتالأمريكية محدودة بالقضاء على الجهاديين ، ودعم (حِزْب العُمّال الكردستاني)الإرهابيمحلياً وحتى داخل تركيا نفسها وخير مثال على ذلك تفعيل إتفاقية أضنة الموقعة عام٩٦.

عقب مكالمة هاتفية في١٤ديسمبر جمعت كل من ترامب والرئيس التركي رجب طيبأردوغان، أبدى الأخير استعداده للإنخراط في العمليات العسكرية في سوريا حتىشرق الفرات،.

ويشهد الانسحاب الأمريكي من سوريا التخلي الأمريكي عن الاستراتيجية المحدودة فيسوريا، وجعل السلف الروسي في موقف ألحاكم الفعلي، والمستفيد الأكبر الديكتاتوربشار الأسد.

الرئيس الأمريكي يرغب في في حلول نظام مختلف في حين وجود رغبة أكبر في عدمالتخلص من الأسد، ولدى واشنطن وحلفاءها الأوربيين خيبة أمل في عدم وجود رغبةحقيقية في إعادة الإعمار، الذي يحتاج مليارات الدولارات لإرتفاع البلد من أنقضائها،

وملاحظة أخيرة لايمكن إغفالها، كيف تخلى ترامب عن الاستراتجية الهجومية ضدطهران في ظل هذا الإنسحاب، ويجعل نفوذها أقوى في الشرق الأوسط.

المخيمات على جانب الحدود المحاذية للرقة والقامشلي، ينذرأن (حزب العمالالكردستاني )سيكون أمام (تنظيم الدولة العلوية)وتركيا والخلايا النائمةلتنظيم(الدولةالإسلامية).

 

*صحفي وكاتب سوري يقيم في باريس

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع