fbpx

ترامب والسلف الروسي

المشاهدات: 215

أحمد صلال 

منذ وصول العلوية السياسية للحكم في سوريا، عقب ما يسمى (تحالف عدس)، ساهمت ممارسته في إحياء مظلومية سنية، البداية كانت في مدينة حماة، ولم يتوانى الإتحادالسوفيتي سابقا” عن دعم ممارسة تنظيم (الدولة العلوية) الإرهابي، رغم وجود أصوات روسية مقربة من الرؤساء الروس المتعاقبين على الحكم بالحد من دعم غير محدود دون فائدة تذكر.

وفي ظل معادلة إقليمية معقدة بشكل خاص في الثورة السورية، كانت المقترحات الأمريكية محدودة بالقضاء على الجهاديين ، ودعم (حِزْب العُمّال الكردستاني)الإرهابي محلياً وحتى داخل تركيا نفسها وخير مثال على ذلك تفعيل إتفاقية أضنة الموقعة عام٩٦.

عقب مكالمة هاتفية في١٤ديسمبر جمعت كل من ترامب والرئيس التركي رجب طيبأردوغان، أبدى الأخير استعداده للإنخراط في العمليات العسكرية في سوريا حتى شرق الفرات.

ويشهد الانسحاب الأمريكي من سوريا التخلي الأمريكي عن الاستراتيجية المحدودة في سوريا، وجعل السلف الروسي في موقف الحاكم الفعلي، والمستفيد الأكبر الديكتاتور بشار الأسد.

الرئيس الأمريكي يرغب في في حلول نظام مختلف في حين وجود رغبة أكبر في عدم التخلص من الأسد، ولدى واشنطن وحلفاءها الأوربيين خيبة أمل في عدم وجود رغبة حقيقية في إعادة الإعمار، الذي يحتاج مليارات الدولارات لإرتفاع البلد من انقضائها.

ملاحظة أخيرة لايمكن إغفالها، كيف تخلى ترامب عن الاستراتجية الهجومية ضد طهران في ظل هذا الإنسحاب، ويجعل نفوذها أقوى في الشرق الأوسط.

فيما المخيمات على جانب الحدود المحاذية للرقة والقامشلي، ينذر أن (حزب العمال الكردستاني )سيكون أمام (تنظيم الدولة العلوية) وتركيا والخلايا النائمةلتنظيم (الدولةالإسلامية).

 

*صحفي وكاتب سوري يقيم في باريس

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع