fbpx

طفل سوري يكسر الحجارة ويحملها على ظهره لإعانة عائلته

يعمل الطفل السوري إبراهيم حماحر ذو الـ 10 أعوام صباح كل يوم في تكسير الحجر من أجل إعالة أسرته، التي تعاني أوضاعا سيئة في ظل تردي الوضع الاقتصادي.

وهربت أسرة الطفل “حماحر” من هجمات السلطة السورية على ريف محافظة حلب، واستقروا في خيمة بريف إدلب للبقاء على قيد الحياة في ظل صعوبات مالية كبيرة يمرون بها.

ويعيش الطفل في خيمة، مع إخوته الأربعة ووالديه بمخيم “كريم” في ريف إدلب شمال غربي سوريا، ويعانون أوضاعا سيئة.

وقال الطفل “حماحر” إنّه اختار العمل مع أخيه في منجم تكسير الحجر لتوفير لقمة العيش وإعالة أسرته بدلاً من الذهاب إلى المدرسة كباقي الأطفال.

وأضاف:”نقوم بتكسير 25 حجراً يومياً مقابل 1.5 دولار لاستخدامها في البناء”، ولفت إلى أنه يقوم بحمل الأحجار بعد تكسريها إلى السيارات أيضاً.

وأكمل:”نكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في ظروف صعبة في برد الشتاء وحر الصيف حيث نقوم بتكسير حجر يزن 50 – 60 كيلوغراما”، مشيراً إلى أن والده “لا يقوى على العمل بسبب المرض”.

وأنهى “حماحر” حديثه، بقوله: “إن كل ما يريده من الحياة هو كسب لقمة العيش، وأن يحيا حياة كريمة ويكمل دراسته”، مبيناً أن والده مريض وإذا لم يعمل فلا أحد يستطيع العمل.

اقرأ أيضا: الطفل السوري محمد الحسين يد والده التي سلبتها منه رصاصة طائشة

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أعلنت في بيان لها في آذار الماضي عن مقتل وإصابة قرابة 12 ألف طفل في سوريا خلال العشرة أعوام الماضية.

ومن جهتها، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 29 ألفاً و296 طفلاً على يد الأطراف الرئيسية الفاعلة في سوريا منذ مارس 2011 حتى حزيران الحالي.

المصدر: وكالة الأناضول

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع