fbpx

تحركات جديدة للفيلق الخامس ضد داعش في البادية السورية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ قوات “الفيلق الخامس” المدعوم روسيّاً، بدأت صباح الاثنين، حملة تمشيط جديدة ضمن البادية السورية، بغية إيجاد عناصر تنظيم “داعش” المتواجدين في المنطقة بشكل كبير.

وأضاف أنّ عملية التمشيط تمتد من منطقة كباجب ضمن بادية دير الزور الجنوبية وصولاً إلى منطقة السخنة ببادية حمص الشرقية، بالتزامن مع تحليق لطائرات حربية روسية في الأجواء وتنفيذها لغارات مكثفة على المنطقة.

وكانت الطائرات الحربية الروسية نفّذت الأحد، أكثر من 60 ضربة جوية على باديتي حماة وحمص ومنطقة جبل البشري. وتزامن ذلك مع مواصلة قوات السلطة السورية عمليات البحث عن مخابئ عناصر تنظيم “داعش”.

وفي 18 حزيران، شنّ عناصر “داعش” هجوماً خاطفاً، على مواقع قوات السلطة السورية والمسلحين الموالين لها، في منطقة مريجة الجملان بريف حماة الشرقي. وأسفر ذلك عن إصابة عدد من عناصر قوات السلطة بجروح خطيرة، بحسب المرصد.

 ومن جانبه، نشر الدفاع الوطني والميليشيات التابعة لروسيا عناصرهم بأعداد كبيرة قرب حقل الضبيات وفي بادية السخنة بريف حمص الشرقي، ومنطقة جبل البشري في بادية دير الزور، بحثاً عن خلايا تنظيم “داعش”.

ودفعت السلطة السورية خلال الأسابيع الماضية المزيد من التعزيزات نحو البادية السورية، ضمن محافظتي حمص ودير الزور لمواجهة خلايا تنظيم داعش التي تقوم بعمليات متواصلة ضد قواتها.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

 

وتأتي هذه الحملات العسكرية بمشاركة عناصر من “الفرقة الرابعة” و”الفرقة 25 مهام خاصة”، و”الفيلق الخامس”، وميليشيات “الدفاع الوطني”، و”لواء القدس” الفلسطيني ومجموعة من مقاتلي “صائدو داعش” بعد ازدياد هجمات خلايا التنظيم على طريق دير الزور- تدمر- دمشق، بحسب ما أكد الإعلامي الموالي للسلطة السورية.

اقرأ أيضا: حملات السلطة مستمرة للقضاء على داعش والأخير يتبع استراتيجيات جديدة في هجماته

وكانت قوات السلطة السورية أطلقت عمليات تمشيط واسعة في البادية منذ بداية شباط/ فبراير الماضي، تحت غطاء جوي وفره الطيران الروسي بحثا عن مخابئ عناصر التنظيم التي تنطلق منها الهجمات على القوافل العسكرية على الطريق ودوريات ميليشيات الدفاع الوطني على أطراف البادية.

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كيلو متر مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء، بحسب المرصد السوري.

وصعّد “داعش” في الآونة الأخيرة وتيرة هجماته على قوات السلطة، ما يعكس وفق محللين صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظي حماة وحمص، وسط وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور، شرق.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع