الارشيف

الوسم: أطفال

يارا حاصباني … استطعت تحقيق النجاح رغم اللجوء والحرب

مها ياسين حكايات السوريين في بلاد الاغتراب لاتنتهي، كل مهاجر أو مهاجرة أرغمته الظروف القاهرة الى ترك بلاده بحثاً عن حياة كريمة، تحمل في خفايا نفسه رواية القهر والألم، والعذاب والبؤس، دون أن يفقد ايمانه بغدٍ أفضل، وبمستقبل لا خوف إقرأ المزيد…

غادة أبو مستو … حكاية صراع طويل مع اليأس والحرب

مزن الزهوري – لبنان  رحلةٌ تمتدُّ جذورها من الحصار والقصف حتى اللجوء، تميزها الإستمرارية والمحاولات، وعدم اليأس. هي رحلة غادة أبو مستو، الناشطة في المجتمع والمدني، والمسؤولة عن برنامج التعليم بتجمّع ضمّة في لبنان. غادة خريجة المعهد الشرعي لغير المتفرغين إقرأ المزيد…

بعد إصابته بمجزرة الكيماوي … أسس منظمة للإهتمام بالجرحى والمصابين

هدى زغلول  بعد ملايين الجرحى في الحرب داخل سوريا ..دائما ً ما نسمع عن قصص ممتدة خارج حدودها .. وعن قصص الجرحى في البلدان اللجوء وقصة معاناتهم مع المرض واللجوء معاً ..ومن هذه القصص قصة الشاب عمار الذي تعرض للأصابة إقرأ المزيد…

طيران النظام … دمر حلم حياته

أنس الشامي “تمنيت بأن أصبح لاعباً يعرف اسمه كل صغير وكبير، يكبر حلمي مع تقدمي بالتدريب كل يوم”، لطالما تخيل أبو صلاح نفسه من أشهر لاعبي كرة القدم في بلده، فهو عاشق للرياضة وتحديداً كرة القدم، فالكرة تتحرك بين قدميه إقرأ المزيد…

عائلات سورية … بإنتظار معرفة مصير ابنائها

هدى زغلول  التزم النظام السوري الصمت خلال هذه السنوات عن الأفصاح عن مصير المعتقلين لديه ..و مع بدء النظام  الأعلان عن مصير المعتقلين السياسيين ألا ان عدد كبير من هؤلاء المعتقلين مازال ذويهم لا يعرفون شي عنهم منذ أكثر من إقرأ المزيد…

اللاجئات السوريات في لبنان .. ضرب وتحرش وإهانات مقابل بضعة دولارات

آدم ذ الغفاري دفع الوضع الاقتصادي السيء لللاجئات السوريات في لبنان للنزول إلى الشارع، والبحث عن مورد مادي (أياً كان) يقي أولادهن من الجوع، بعد أن فقدن المعيل والسند، ما جعل غالبيتهن يقعن فريسة التحرش والسخرية والاضطهاد، حيث تكتفي المفوضية إقرأ المزيد…

علا كيلاني … حكايتي مع الحب والحرب واللجوء

مها ياسين ” المرأة نصف المجتمع ” لايؤمن بهذه المقولة الشهيرة إلإ من يثق بقدرات الجنس الناعم ويعتبرهن ندأ إيجابياً في الحياة والمجتمع لا كائناً هامشياً تابعاً له، ولقد تميّزت المرأة عبر العصور بدورها الفعّال واللافت في جميع مجالات الحياة، إقرأ المزيد…

مروة خوري … تعليم الاطفال اللاجئين هدفي الاول

مزنة الزهوري لم تعهدها شمس النهار إلاّ بضحكتها العريضة، ولكنّ اللحظات التي تلملم فيها هرم التعب، تستجمعهُ لنفسها، وتبكيه بمنعزل ليلها. تستمدّ ثقتها وقوتها من إيمانها بأهدافها، طموحها، و دعم والدتها بالدرجة الأولى. عكس الكثير من الفتيات السوريات اللواتي طغى إقرأ المزيد…

دور رعاية تحولت سجون للنساء في مدينة الريحانية التركية

مرام شمالي  ليس كلّ ما يبرق ذهباً، تقول الحكمة في مسرحية شكسبير، تماماً كما هو الحال في الشعارات العريضة المحبّبة والمحقّة، فقد تكون مجرّد حبرٍ على حائط! ولعلّ يافطةً تحمل اسم “دار الرعاية” مثلاً تستدعي القارئ للاعتقاد أنَّ ثمّة ملائكةٌ إقرأ المزيد…