fbpx

الخارجية الأمريكية تعاقب 3 مسؤولين في قوات السلطة السورية لتورطهم في هجمات كيماوية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن معاقبة ثلاثة مسؤولين في قوات السلطة السورية من خلال وضعهم على لائحة المحظورين من دخول الولايات المتحدة.

وبحسب الخارجية فإن السبب في فرض العقوبات يعود لتورطهم في هجمات كيمياوية بريف دمشق في صيف العام 2013.

وبحسب بيان الخارجية فإن اللواء غسان أحمد غنام، واللواء جودت صليبي مواس، والعميد عدنان عبود حلوة، متورطون في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وخاصة حرمانهم ما لا يقل عن 1400 شخص في الغوطة من حقهم في الحياة.

ولفت بيان الخارجية إلى أن هؤلاء الضباط وأفراد عائلاتهم المباشرين، باتوا غير غير مؤهلين للدخول إلى الولايات المتحدة كنتيجة للإجراء الذي تم اتخاذه، والذي يهدف أيضاً إلى تعزيز المساءلة.

وأوضحت الخارجية الأمريكية إلى أن “من بين الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد والتي يرقى بعضها إلى مصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، قليلة هي الفظائع التي تتسم بدرجة من انعدام الإنسانية والبشاعة بقدر الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين”.

وذكر البيان : “تكرم الولايات المتحدة وتحيي ذكرى ضحايا مجزرة الغوطة والناجين منها وضحايا هجمات كيمياوية كثيرة ارتكبها نظام الأسد”.

وأوضح البيان أن واشنطن ستواصل دعم الجهود التي يبذلها السوريون والمجتمع الدولي لضمان فرض عواقب لتجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة على يد النظام السوري، مع السعي إلى اتخاذ الإجراءات كافة الرامية إلى إحقاق العدالة للضحايا والناجين من الفظائع وتعزيز مساءلة المسؤولين عنها، بما في ذلك نظام الأسد وحلفائه.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع