fbpx

القمح.. سلاح جديد تحارب فيه السلطة السورية السكان في دير الزور

اعتقلت ميليشيا “الفرقة الرابعة” في السلطة السورية، مواطنا وصادرت كميات يملكها من القمح في مدينة “العشارة” بدير الزور الريف الشرقي.

وقال موقع “فرات بوست” الذي ينقل أخبار دير الزور، إنّ الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة السورية صادرت طنين من محصول القمح من المواطن.

ولفت إلى أن “أمن الفرقة الرابعة”، اعتقل مالك الكميات المصادرة “بتهمة الاتجار بمادة القمح”، حيث قدرت قيمتها بنحو (2,200,000) ليرة سورية، وفق السعر الرائج والعقوبات المفروضة على التهمة الموجهة إليه أضعاف ذلك.

وأشار الموقع إلى أن عدداً من المزارعين يخزنون مادة القمح لتأمين حاجتهم من الطحين استعدادا لموسم الشتاء في ظل معاناة البلاد من نقص حاد في مادة الخبز.

اقرأ: مصير مؤلم لكل من لا يسلم محصول القمح للسلطة السورية في اللاذقية

ونوه إلى أنّ المزارعين لايبيعون محصولهم بسعر السلطة المحدد بـ900 ليرة سورية، حيث يبيعوه بالسوق السوداء بـ1100 ليرة سورية.


ويتزامن ذلك مع تراجع إنتاج القمح هذا العام بشكل لافت حيث أنه الأقل منذ 10 سنوات، وفق الإحصاءات، وذلك بالتزامن مع خروج حوالي 265 ألف هكتار مخصصة لزراعة القمح من الموسم، من أصل 390 ألف من بين إنتاج العام الجاري، بحسب تقديرات حول هذا الموسم.

وفي وقت سابق هدد “رئيس اتحاد الفلاحين”، مسؤولي الجمعيات والمزارعين والتجار بالسجن والحجز لمن يخالف تسليم محصول القمح لمكتب الحبوب التابع للسلطة السورية، بينما رفع سعر مادة شراء الشعير من الفلاحين. 

وقال رئيس الاتحاد “حكمت صقر”، “إن موسم حصاد القمح يسلم حصرا من قبل الفلاح لمكتب الحبوب، وأي رئيس جمعية فلاحية يتم عنده التسويق في مجال عمله لأي جهة تجارية خارج مكتب الحبوب، ستكون عقوبته السجن، وأي تاجر يسوق للقمح سيحجز مع الكمية المضبوطة معه”.

وطالب بتسليم القمح لمكتب الحبوب فقط، زاعماً بأن “المازوت الزراعي مؤمن وزيت المحرك أيضا وبأسعار مدعومة، وتم تأمين الأسمدة لمزارعي القمح لأن المساحات التي زرعت بالقمح كبيرة جدا في الساحل”.

وتضاربت تصريحات المسؤولين في السلطة السورية حول موسم القمح، فاعتبر وزير التموين “طلال البرازي” ومسؤول اتحاد الفلاحين أن “المحصول يكفي ومبشر”، في حين صرح وزير الزراعة “محمد قطنا” بعكس ذلك، حيث لم يناقض “البرازي” فحسب بل نفسه إذ سبق أن قال “2021 عام القمح”، مطلع العام الجاري.

يشار إلى أنه وبمطلع شهر حزيران الجاري، رصدت شبكة شام رسالة تناقلها صفحات موالية للسلطة السورية تتضمن شكاوى مفادها أن حواجز ميليشيات “الفرقة الرابعة”، تقوم بعمليات التعفيش التي تطال المزارعين وممتلكاتهم بالدرجة الأولى وتصاعد نشاطها مع موسم الحصاد إذ تقوم على فرض إتاوات على حصاد الأراضي بريف حلب، ومعظم مواقع نفوذها في مناطق سيطرة السلطة السورية.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع