fbpx

الميليشيات الإيرانية تستهدف النساء في دير الزور

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات “أبو الفضل العباس” التابعة للميليشيات الإيرانية كلفت نحو 25 امرأة من عوائل عناصر الميليشيا، بالتواصل مع الفتيات والنساء في الميادين بريف دير الزور وإقناعهن باعتناق المذهب الشيعي.

وطُلب من النساء والفتيات، الخضوع لدورات “عقائدية وتعريفية” حول المذهب ضمن المراكز الثقافية، بالتزامن مع تقديم مساعدات غذائية لهم في إطار سياسة الترغيب التي تقوم بها الميليشيات الإيرانية لاستقطاب أهالي وسكان المنطقة، وفقا للمرصد.

اقرأ أيضا: الميليشيات الإيرانية تواصل تمددها العقاري في سوريا

وفي الخامس من الشهر الجاري، وزع ما يعرف بـ “الوقف الشيعي” مساعدات غذائية ومواد للتنظيف على أهالي وسكان مدينة الميادين، وذلك لكسب ود الأهالي في إطار التغلغل الإيراني الكبير في عموم الأراضي السورية ومنطقة غرب الفرات على وجه الخصوص.

وأنشأت ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغانية منذ مطلع شهر رمضان المبارك مطبخ يتم فيه تحضير وتجهيز وجبات غذائية وتوزيعها على أهالي وسكان المدينة، بشكل مجاني.

شاهد: كيف غيّرت طهران ملامح دير الزور

 

وأشار المرصد إلى أن الميليشيا قامت بتوزيع سلل غذائية تحمل صور “قاسم سليماني” القائد السابق لفيلق القدس و”علي خامنئي” المرشد الأعلى في إيران، وكُتب على السلل “هدية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وكل ذلك يأتي في سعي متواصل من قبل الميليشيات الموالية لإيران وعلى رأسها ميليشيا فاطميون لكسب ود الأهالي، في إطار استراتيجية التمدد الإيراني على كامل التراب السوري، مستغلة الأوضاع المعيشية الكارثية التي تعيشيها جميع مناطق سيطرة السلطة السورية.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

اقرأ: في زمن الأسد.. الحدود السورية تتقاسمها جهات فاعلة دولية والسلطة تراقب!

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع