fbpx
أخبار

ايران تنقل 300 عائلة أفغانية الى جنوبي العاصمة دمشق:

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وصول عدد كبير من عائلات الميليشيات الأفغانية إلى مدينة تدمر شرقي حمص، ومنطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي

ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن 300 من عوائل الميليشيات الأفغانية وصلت إلى الأراضي السورية منذُ مطلع الشهر الأخير لعام 2021، على دفعات متتالية، قادمة من إيران عبر العراق، حيث دخلت على عدة مراحل من المنافذ الحدودية الخاضعة لسيطرة الميليشيات الموالية لإيران في البوكمال بريف دير الزور، ومن ثم اتجهت إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى أن عائلات أُخرى وصلت إلى منطقة السيدة زينب بريف دمشق، بعد مكوثها في مدينة تدمر لعدة أيام

مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت بأن العائلات الأفغانية التي وصلت الأراضي السورية خلال ديسمبر/كانون الأول، خرجت إلى إيران بعد سقوط أفغانستان بيد “طالبان” ومن ثم اتجهت إلى العراق قبل أن تدخل الأراضي السورية، جلهم لهم أقرباء وأبناء يعملون كـ عناصر وقادة في صفوف الميليشيات الإيرانية في الأراضي السورية

 

وفي 21 ديسمبر/كانون الأول، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن وصول 15 حافلة إلى منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، تضم عوائل ميليشيات أفغانية موالية لإيران، كانت تقطن في مدينة تدمر ومحيطها شرقي حمص، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن العائلات وصلت إلى منطقة السيدة برفقة سيارات عسكرية من الميليشيات الموالية لإيران لحمايتها.

 

وفي 19 ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن ميليشيات أفغانية موالية لإيران، منتشرة في مدينة تدمر ومحيطها شرقي محافظة حمص، أعادت تمركزها و حصنت مواقعها صباح اليوم الأحد خوفًا من استهدافها، حيث تمركزت تلك الميليشيات ضمن مواقع جديدة وهي:

– جبل عويمر ويقع بالقرب من قرية العامريه شمال شرق تدمر، وللعلم أن الجبل معروف لأهالي مدينة تدمر منذ الثمانينات حيث دفن تحت ذلك الجبل رفات المئات ممن جرى تصفيتهم داخل سجن تدمر، ويضم الجبل مستودعات للوقود والأسلحة

-التمركز الثاني جاء ضمن مبنى الفرع الجديد على أوتستراد تدمر-دير الزور، وتم تحصين تلك المواقع بسواتر ترابية.

وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن عمليات بناء تجري على قدم وساق في منطقة “البحدلية” التابعة لناحية ببيلا في ريف دمشق الجنوبي، والملاصقة لمنطقة السيدة زينب التي تعد من أبرز المعاقل للميليشيات الإيرانية من جنسيات سورية وغير سورية وأبرزها حزب الله اللبناني في ضواحي العاصمة دمشق.

وتحت مسمى “ضاحية السيدة زينب” بدأت في الآونة الأخيرة تنشط هذه الكلمة بين أوساط الأهالي في المنطقة، كون غالبية الذين يقطنون في بلدة “البحدلية” باتوا من عناصر وقيادات الميليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية وغيرها، تزامن ذلك مع عمليات بناء تجري في المنطقة في ظل الحديث عن تنظيم جديد للبلدة التي باتت مرتعًا ومعقلًا لعناصر وقيادات الميليشيات الموالية لإيران، من مزارعها وصولًا إلى المنازل منذ أن سيطرت في أواخر يونيو/حزيران من العام 2013 بعد معارك خاضتها تلك الميليشيات ضد الفصائل المقاتلة والجهادية، فضلًا عن ذلك، فإن المئات من عناصر وقيادات الميليشيات الموالية لإيران انتقلوا في الآونة الأخيرة للسكن في “مخيم قبر الست” الملاصق أيضًا لمنطقة السيدة زينب جنوبي العاصمة دمشق، والذي جرى تغيير أسمه من قِبل محافظة ريف دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2020 إلى “مدينة السيدة زينب” بالإضافة إلى إنشاء معسكرات تدريب خاصة بتلك الميليشيات والمنضمين المحليين إليها في المزارع والبساتين المحيطة بمنطقة “السيدة زينب” و”مخيم قبر” الست وبلدة “البحدلية” بريف العاصمة الجنوبي

ويستنتج المرصد السوري لحقوق الإنسان مما سبق التالي: إيران تسعى إلى جعل المنطقة الجنوبية من العاصمة دمشق وصولًا إلى محيط مطار دمشق الدولي، منطقة خاضعة لهيمنة ميليشياتها المحلية والغير محلية من جنسيات عراقية وأفغانية ولبنانية وغيرها، بالإضافة إلى عملها على المدى البعيد لزنار أمني ومدني من عوائل العناصر والقيادات التابعة لميليشياتها، يحيط بمنطقة السيدة زينب، وذلك عبر تسهيل عمليات تشييد الأبنية الأبنية في بلدة “البحدلية” وتسكين العوائل في مخيم “قبر الست” فضلًا عن سيطرة وتواجد الميليشيات التابعة التابعة لها ضمن مقرات ومعسكرات، بدءًا من منطقة السيدة زينب ومحيطها، و وصولًا إلى محيط مطار دمشق الدولي بالتوازي مع عمليات شراء العقارات والأراضي الزراعية بشكل خفي بمناطق الغوطة الشرقية التي كانت تعد من أبرز المناطق المناهضة للنظام السوري، ومعقلًا كبيرًا لفصائل المعارضة سابقًا، بالإضافة إلى عمليات شراء تجريها أيضًا في مدن وبلدات ريف دمشق الجنوبي، القريبة والملاصقة لمنطقة السيدة زينب”

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع