fbpx

دير الزور.. “الحرس الثوري” يستولي على منازل مدنيين ويحولها لمقار عسكرية

استولت ميليشيا “الفوج 47″ التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني على عدد من المنازل في محيط منطقة الهجانة بمدينة البوكمال، بريف دير الزور، بهدف تحويلها لمقار عسكرية.

وقالت مصادر من المحافظة، إن “عدد المنازل التي تم الاستيلاء عليها بلغ 12منزلا يقيم أهلها بمناطق مختلفة خارج مناطق سيطرة السلطة السورية مثل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والشمال السوري وتركيا”، بحسب “تلفزيون سوريا”.

وأضافت أن الميليشيات بدأت أعمال صيانة وتجهيز المنازل، حيث قامت بتركيب نوافذ وأبواب وصيانة شبكة الكهرباء بداخلها. كما قامت بوضع متاريس بالقرب من هذه المنازل لتحويلها إلى مقار عسكرية جديدة للميليشيات.

شاهد: الميليشيات الإيرانية تختبئ وراء إصبعها هرباً من القصف الإسرائيلي

وتعمل الميليشيات على نقل مقارها إلى الأحياء السكنية في البوكمال خوفا من استهدافها بالغارات الجوية، التي يشنها التحالف الدولي، بالإضافة للطائرات الإسرائيلية. وكانت الميليشيات الإيرانية قد أخلت العديد من مواقعها في محافظة دير الزور على خلفية الضربات الجوية الأخيرة، في بادية الميادين، كما أخلى “حزب الله” العراقي ثلاثة مقارّ في قرية السويعية ونقلها إلى منطقة السيال.

شاهد: بعد القصف الإسرائيلي.. الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها بدير الزور وتختبئ بين المدنيين

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

شاهد: كيف غيّرت طهران ملامح دير الزور

كذلك فتحت العديد من المشاريع الخدمية والصحية والمشافي الميدانية، بمحاولة منها لاستقطاب الأهالي في المناطق التي تسير عليها، ولجأت إيران كذلك، إلى شخصيات عشائرية بهدف كسب أكبر قاعدة لها في الريف، لإدراكها حجم تأثير هذه الشخصيات على محيطها، وكان في مقدمة هؤلاء المعارض السابق لنظام الأسد نواف البشير، والذي لم يكتف بمساندة إيران في تحقيق هدفها هذا (التشيع)، بل ساندها عسكرياً عبر دفع بعض أبناء عشيرته إلى التطوع في ميليشيات “الباقر” الشيعية، للقتال إلى جانب قوات السلطة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع