fbpx

شركتان روسيتان تفتتحان فرعين في دمشق للتنقيب عن البترول

 

وافقت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” في السلطة السورية على الطلب المقدم من شركتي “ميركوري” و”فيلادا” الروسيتين، لافتتاح فرعين لهما بدمشق، وتتمثل غايتهما في سورية بالتنقيب عن البترول وتنميته وإنتاجه.

ومنحت الوزارة الشركتين شهادة تسجيل فرعيهما في سوريا، ويقع مقرهما بدمشق وتحديدا الشعلان أرضي بناء العنبر، شارع تاج الدين السبكي.

ويبلغ رأسمال “MERUCRY ميركوري” 7.35 مليون روبل وجرى تعيين “دميتري فاسيليفيتش غرينكيف” مديراً لفرعها في سوريا، فيما يسجل رأسمال “VELADA فيلادا” 7.3 مليون روبل وتم اختيار “إيلدارا كاميلييفيتش زاريبوف” مديراً لفرعها في سوريا.

وفي تشرين الأول 2020، جرى افتتاح فرع لشركة “إس تي جي تكنولوجي” أو “STG Technology” الروسية بدمشق، وتتمثل غايتها الأساسية بتقديم خدمات ضمن مجالات النفط والغاز والثروات المعدنية، وتجارة الخامات والمعادن والكيماويات.

وفي نهاية 2019، سمحت الاقتصاد لشركة ستروي ترانس غاز “STG” الروسية، بافتتاح فرع لها بدمشق في منطقة أبورمانة، وتم تعيين “زاخيد شاخسوفاروف” مديراً عاماً للفرع، ويعادل رأسمالها 2 مليون روبل.

وتتركز مهام “STG” باستخراج وإنتاج الأسمدة المعدنية والمركبة والآزوتية، وتقديم الخدمات بمجال استخراج الثروات الطبيعية، وإنتاج المواد الكيميائية اللاعضوية، وإنتاج الإسمنت والكلس والجبس، وتجميع الآلات والتجهيزات الصناعية، ووضع تصاميم البناء.

وروسيا حليفة السلطة الأولى سياسيا وعسكرية، وبدأت تدخلها العسكري المباشر في سوريا في خريف العام 2015، وبدأت منذ العام 2019 بالبحث عن فاتورة تدخلها ودعمها، فوقّعت مع السلطة عدة اتفاقيات في قطاعات حيوية وسيادية في الدولة، مثل استخراج الفوسفات والتنقيب عن النفط والغاز وإنشاء صوامع قمح.

كما سعت إلى توقيع اتفاقيات من أجل توسيع سيطرتها على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، وأنشات قواعد لها في سوريا ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل الدولة.

ومؤخرا أصدر الرئيس الروسي فلاديمر بوتين قرارا بتعيين، ألكسندر يفيموف، مبعوثا خاصا له في سوريا، ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره البعض أن الأمر بمثابة تعيين “مندوب سامي”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع