fbpx

كورونا يسجل مزيد من الإصابات بين الطلاب السوريين وعائلات لا ترسل أبناءها للمدارس

يستمر فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بتسجيل المزيد من الإصابات في صفوف الطلاب في المناطق التي تسيطر عليها السلطة السورية، ما دفع الكثير من الأهالي للامتناع عن إرسال أبنائهم للمدارس خاصة في ظل عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية من هذا الوباء.

وفي هذا الشأن قال موقع صوت العاصمة المهتم بنقل أخبار دمشق وريفها، إن بلدة الهامة في ريف دمشق الغربي سجلت لوحدها أكثر من 15 إصابة بها الوباء بين طلاب مرحلة التعليم الأسياسي، وذلك بعد أسبوع من بدء العام الدراسي.

وأشارت الموقع أن الطلاب المصابين من مدرستي، محمد فهد البابا، ومحمد وحيد البابا، حيث لم تلتزم إدارة المدرستين بـ”بروتوكول المدارس” الصادر عن وزارة الصحة في السلطة السورية، والذي يقضي بإغلاق الشعب الصفية في حال إصابة أي من التلاميذ بفيروس كورونا.

وكانت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية التابعة للسلطة السورية أقرّت، في 20 أيلول الجاري، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالبة في الصف الخامس الابتدائي، في إحدى مدارس العاصمة دمشق.

وقالت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية، هتون الطواشي، في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” الموالية، إن، الطالبة المصابة في الصف الخامس وتبلغ من العمر 11 عاما، حيث ظهرت عليها الأعراض وبعد إجراء الفحوصات اللازمة لها من قبل الصحة المدرسية تبين أنها تحمل هذا الفيروس.

وادعت أن العدوى انتقلت للطالبة من خارج المدرسة، باعتبار الأعراض ظهرت لديها من الثلاثاء الماضي وفترة الحضانة من 3 – 4 أيام، إلى جانب وجود حالات مصابة بعائلتها، ولكن حالتها الصحية جيدة.

وبعد ذلك بيومين قال مصدر في مديرية التربية في محافظة درعا، حسب ما نقل موقع وزارة الإعلام على فيسبوك عنه، إنه تم تسجيل إصابتين بهذا الوباء في أحد المدارس الثانوية، في حين لم يكشف أية تفاصيل إضافية.

وأعلنت السلطة السورية عن بدء العام الدراس في 12 من الشهر الجاري، ولاقى القرار رفضا واسعا، وعلق عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق، نبوغ العوا على الأمر قائلا:“هم ناقل جيد للمرض، والطلاب بالمرحلة الابتدائية ليست لديهم شهادات كالإعدادية والثانوية،لذا يمكن تأجيل الدوام لهم يوما”، ولكن بعد أيام من تعليقه هذا تفاجأ بإعفائه من منصبه.

وعلى إثر ذلك ووسط كل المخاوف من تفشي الوباء أكثر فضلت مئات العائلات عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس، خاصة في ظل عدم وجود أي التزام بالإجراءات المتبعة للحماية من هذا الفيروس، إذ لا يزال هناك ازدحام في الصف المدرسي الواحد والذي وصل عدد الطلاب فيه إلى 35 طالبا ثلاثة في كل مقعد.

وما يزيد مخاوف العائلات هو هشاشة القطاع الصحي في مناطق السلطة السورية وعدم وجود الكوادر والإمكانيات اللازمة وارتفاع الأسعار في المشافي الخاصة، والتي باتت فوق طاقة تحمّل المواطنين.

ورغم كل ذلك تبقى مدارس العاصمة دمشق أفضل بكثير من مناطق ريف المحافظة، حيث أكد “موقع صوت العاصمة” غياب عمليات التعقيم والنظافة عن مدارس تلك المناطق، لا سيما مدارس مدينتي الكسوة وصحنايا غرب دمشق، والحسينية وجرمانا.

وأجبرت إدارة المدارس في تلك المناطق الطلاب على تنظيف مقاعدهم وصفوفهم بأنفسهم، بمساعدة بعض المدرسين، إضافة لتنظيف الممرات والباحات المدرسية، فضلاً عن الكتب الممزقة والمستهلكة التي وُزعت على الطلاب.

وما يزد الوضع سوءا هو الازدحام على وسائل النقل عند بداية الدوام المدرسي ونهايته إذ بات من الطبيعي رؤية طوابير الأطفال تدافع أمام وسائل النقل من أجل الذهاب للمدرسة أو الخروج منها.

وكانت وزارة الصحة في السلطة السورية قالت عبر حسابها في فيسبوك، إن أعداد المصابين بهذا الوباء في المناطق التي تديرها وصل حتى مساء الأحد، إلى 3800 حالة، بينها 2682 حالة نشطة و946 حالة شفاء، و172 حالة وفاة، في حين تتحدث تقارير إعلامية عن أعداد أكبر من هذه بكثير.

كورونا ينتقل من مدرسة ابتدائية في دمشق إلى مدرسة ثانوية في درعا

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع