fbpx

مدارس درعا تشكو نقص الكوادر التعليمية

يشكو الكثير من أهالي درعا من نقص كبير في الكوادر التعليمية الاختصاصية رغم اقتراب الفصل الدراسي الأول على الإنتهاء.

ويأتي النقص بسبب هجرة عدد كبير من المتخرجين إلى خارج البلاد هرباً من الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية.

كذلك من الأسباب هو استقالة العديد من المدّرسين والمدّرسات والتحاقهم بأعمال أُخر لتدني الأجور وعدم كفاية الراتب لمصاريف المعيشة وحاجات المدّرس الأساسية في ظل الارتفاع الجنوني بأسعار السلع والتدهور المعيشي خصوصاً بعد انهيار الليرة السورية مقابل الدولار ونضوب خزينة الدولة.

وتوقف الكوادر الدراسية أثقل كاهل أهالي الطلاب الذين باتوا يضطرون إلى تعليم أبنائهم عبر الدروس الخصوصية ذات التكلفة العالية في حين وجدت النسبة الأكبر التي لا تستطيع تأمين أجور هذه الجلسات أن العمل لأبنائها في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة أفضل من تعليم فاشل في مدارس النظام.

وكانت قد تعرضت 433 مدرسة للدمار والتخريب جراء المعارك التي دارت في المحافظة على مدى سنوات سابقة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع